مقدمة فى الاعلام التربوى
كتبهاحسن محمد توفيق ، في 9 أغسطس 2007 الساعة: 01:13 ص
ايماناً منا بحب عملنا فى مجال الإعلام التربوى واهميته فى تشكيل وإنماء شخصية أبنائنا التلاميذ فى مراحل التعليم المختلفة فقد فررنا إنشاء هذا الموقع لمحاولة شرح مفهوم الإعلام التربوى من وجهه نظرنا المتواضعة لكى تصل الى جميع الطلبة وأولياء الأمور بصورة مبسطة وسهلة وكذلك إبراز أنواع الإعلام التربوى ونماذج منها من تصميمنا ومن إنتاج الطلبة و الطالبات بمختلف المدارس والأعمال المتميزة التى نشارك بها فى مختلف مسابقات الوزارة ونتائجها لكى تكون دافع للطلبة للمزيد من الاجتهاد و محاولة الرقى بما نقدمه من أعمال واكتشاف المواهب الموجودة بالمدارس ومساعدتها على تنمية هذه الموهبة وصقلها واتاحه الفرص أمام جميع العاملين بمجال الإعلام التربوى فى تبادل الخبرات والآراء فى مجال عملهم من اجل مزيد من الرقى فى عملنا من اجل أبنائنا الطلبة والطالبات وكذلك إتاحة الفرص لأبنائنا الطلبة لمزيد من المعرفه فى هذا المجال ولتنمية مواهبهم وصقلها عن طريق استغلال تكنولوجيا العصر وما توفره لنا من امكانيات نرجو من الله ان نوفق فى استغلالها فى سبيل خدمه هذا المجال من طلبه واولياء امور وزملاء .
موقعنا يهتم بمجال الاعلام التربوى ويسعده ان يشمل بعض الجوانب ( الثقافية - الاجتماعية - الرياضيه - السياسيه الاخباريه ) ويسعده ان يلبى جزء من احتياجات قطاع عريض من الطلبه والذين يزاولون نشاط الصحافه بالمدا رس . ونحرص على تقديم المتميزين فى هذا النشاط واعمالهم المتميزة الفائزة فى مختلف المسابقات , حيث تعتبر ادارة السنبلاوين من اعرق الادارات التعليميه فى هذا المجال وتكاد لا تخلو اى مسابقة ينظمها التوجيه عام الصحافة بالوزارة من فوز ادارة السنبلاوين بأحد الجوائز ..
وفيما يخص الجانب السياسى أو الدردشة السياسية فى هذا الموقع فاننا ينحصر دورنا فى طرح القضايا وكيفية وضع حلول لها ان امكن ومن وجهة نظرنالكى تكون تحت نظر وتصرف المسؤلين ومحاولة خلق منبر للشباب لابداء الرآى ومحاولة الربط بين الاجيال للوصول الى تفاهم مشترك بينهما دون فرض رؤيه جيل على الاخر ..
ونحن نرحب بجميع الزملاء العاملين بمجال الاعلام التربوى
اعضاء فى اسرة التحرير بمساهمتهم واعمالهم واعمال طلابهم والله الموفق لما فيه خيرنا جميعاً ,
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 12:13 م
المجلة الطائرة
المجلة الطائرة ( الصحف الطائرة )
هى عبارة عن كراس او كشكول يتم توزيعه على طلاب الفصل او المدرسة حيث يتولى كل طالب التعبيرعما يدوربراسة من افكار او موضوعات من خلال الكتابة او الرسم وهى تساعد على انتقال المعلومات بين الطلاب بالتمرير حيث يقوم الطالب بقراءة ما كتبه زميلة كما انها تساعد الطلبة الذين لايستطيعون الوقوف امام الميكروفون و التحدث فى برامج الاذاعة على التعبير عن ارائهم بكل حرية و يفضل ان يختار الطالب هذه المجلة للتعبير عن رايه دون ضغوط او رهبة .
يفضل ان يختار الفصل اسم دائم للمجلة مثلا ( الشروق – الراية – الضياء – العلم – حكايات ……الخ)
ويفضل ان يكون لها ايضا شعار من اجل تعود الطلبة على ثبات اسماء المجلات و شعاراتها ..
وحبذا لوتطابق اسم المجلة الطائرة و شعارها للفصل مع اسم مجلة الفصل و شعارها .
ومن خلال المجلة الطائرة نستطيع ان نمارس جميع الفنون الصحفية ( مقال – خبر – ريبورتاج – حديث كاريكاتير – تحقيق – قصة قصيرة - …الخ ) .
مع مراعاة الالتزام بالمعايير الفنية لكل فن من هذه الفنون وسوف نعرض ايضا هنا العديد من مختلف المجلات الطائرة المتميزة .
تنقسم المجلة الى نوعين هما : (1) مجلة فصل .
(2) مجلة صف .
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 12:15 م
التقريروالمقال
كتاب للدكتورة / امال سعد المتولى دكتوراه من كلية الاعلام -
مدرس الاعلام
التربوى كلية التربية النوعية بالمنصورة
اشكال الكتابة الصحفية
(1) الاشكال الصحفية التى تعرض المادة الاخبارية وهى الاخبار السريعة و القصص
الاخبارية و التقارير الاخبارية والقصة الخبرية الشاملة .
(2) الاشكال الصحفية التى تعرض المادة التفسيرية و الاستقصائية كالحديث و التحقيق .
(3) الاشكال الصحفية التى تعرض المواد الخاصة بالراى وهى المقالات الافتتاحية - العمود
- مقالات العرض - النقد -وبريد القراء و الكارتون .
(4) الاشكال الصحفية التى تعرض المواد الخاصة بالخدمات .
(5) الاشكال الصحفية التى تعرض المواد المتخصصة المجمعة .
(6) الاشكال الصحفية التى تعرض المواد الخاصة بالتسلية .
(7) الاشكال الصحفية التى تعرض المواد المصورة .
( الاشكال الصحفية الخاصة بالاعلان .
التقرير الصحفى News report
ويقوم على عرض وقائع الحدث وتفاصيلة مع خلفياته ويناسب هذا الشكل التغطية
التفسيرية ( اى التى تفسر الخبر )وتشرحه ولذا فهو يتضمن وصف الجو العام المحيط
بالحدث او وصف المكان و الاشخاص ويتضمن ذكر بعض المعلومات التاريخية و الاقتصادية
و السياسية عن البلد وتحليل الدوافع .
او انه فن يقع بين الخبر و التحقيق لانه يقدم المعارف حول الوقائع فى سيرها وحركتها
الديناميكية لانه يسمح بابراز الظروف المحيطه بالحدث ويسمح فى الوقت نفسه بابراز
الاراء الشخصية و التجارب الذاتية للمحرر الذى يكتبه .فالتقرير يحتوى على معلومات
تفصيلية كاملة عن الحدث و تحليل لهذه المعلومات و خلاصات و استنتاجات لدلالات الحدث
ومغزاه وتوقعات لما سيكون عليه المستقبل او بعض المؤشرات .
ويعتمد نجاح التقرير على استفادة المحرر من قسم المعلومات ( الارشيف ) فى صحيفته ،
بالاضافة الىما لديه من ارشيف صحفى ويحتاج الى تعمق فى التفاصيل , وفوق ذلك فان كاتب
التقرير لابد وان يتصف بما لدى الباحث من رؤية عميقة و قدرة على الربط بين التفاصيل
الصغيرة للاقناع بفكرته.
وظائف الخبر
(1) يؤدى الى تحقيق الترابط بين افراد المجتمع وذلك عن طريق استعراض الاحداث و القضايا
الهامة التىتهم كل الناس والتى تؤثر على المجتمع ككل .
(2) تكوين راى عام تجاه الاحداث .
(3) التنسيق بين اعمال الاجهزة الحكومية المختلفة ومعرفة كل جهاز ما وصل اليه الاخر فى
مجال الخدمات .
(4) الربط بين السلطة التنفيذية وجماهير المتلقى .
(5) توصيل رغبات القاعدة الشعبية الى القائم بصنع القرار .
(6) التسليه و الترفيه وكسر حدة الملل للواقع المعايش .
(7) زيادة افق وسعة اطلاع المتلقى .
( ربط المتلقى بعالمه ومشاكله وتطلعاته .
(9) مساعدة الفرد على تخطيط اولوياته ورسم خططه الحياتية ( تسديد فاتورة التليفون
- الضرائب - الاوكازيون - انقطاعالمياه - وفاة شخصية ما محل اهتمام ) .
(10) التقليل من حدة التناقضات السلوكية و الشذوذ و الانحراف بين افراد المجتمع
( من خلال نقد الانحرافات و فضحها ) اى عملية التطهير للمجتمع اولا باول .
يعد الخبر العمود الفقرى لاى صحيفة بل ومن اهميته نجد ان الصحافة لاتعرف عن غيرها
من المطبوعات الا باحتوائها على الاخبار باعتبار ان الوظيفة الاساسية لها هى الاعلام ،
و التفسير ، و التنشئة الاجتماعية ، والترفيه ولذلك فان حجر الاساس الذى تقوم عليه هو
الخبر ولا تقف اهمية الخبر عند هذا الحد بل ان الخبر هو الاساس الذى تقوم عليه الانماط
الصحفيه الاخرى وجميع فنون التحرير كالحديث و التحقيق و المقال ، بل ان الكاريكاتير
نفسه يقوم على الخبر .
التغطيه الصحفيه
وهى عملية الحصول على الخبر بياناته ،تفاصيله، و اماكن وقوعه ، و اسماء المشتركين فيه.
وكافة المعلومات التى تجيب علىاستفهامات القارئ .. و التغطية هى التى تحول الحدث من
واقعة عادية الى خبر يصلح للنشر.
ويقوم بالحصول على هذه المعلومات او هذه هذه التغطية مندوب الصحيفة او عدة مندوبين
حسب وقائع الحدث فاذا كان الامر يتعلق بظهور نتائج .
واية تغطية لابد وان تجيب على الاستفهامات السته الخبرية وهى : من- متى- اين-
ماذا- لماذ - كيف who -where -when -what -why - how
و التغطية الناجحة لاتعتمد على الحصول على البيانات من المصادر فقط ، ولكن اسنكمال
الخبرمن موقع الاحداث ببعض الوقائع التى تضيف ثقل للخبر ،كوصف مشهد او تعليق من
احد الحاضرين .
وعند العودة للجريدة عليه استكمال الخبر ببعض المعلومات الضرورية من قسم المعلومات ،
كتواريخ او تشريعات قانونية او سوابق مشابهه او مخالفةلطبيغة الواقعة او الحدث الذى
عاد المندوب او المحرر لتوه من تغطيته .
وايضا تفسير الخبر و ابعاده و شرحه اثناء الكتابة .
انواع التغطية :
اولا : انواع التغطية بالنسبة لتوقيت حدوث الخبر :
(1) تغطية تمهيدية :
وهى التى تسبق حدوث الواقعة و بالتالى فالحدث متوقع ..كمثال : ( يصل غدا الرئيس
بشار الاسد ) .
وعليه فان التغطية لهذا الخبر .. هو بعلم بالموعد وعليه استكمال التفاصيل التى تساعد
فى الاجابة عن الاستفهامات السته.
(2) تغطية تقريريه او تسجيليه :
وهى التى تتم بعد وقوع الحدث بالفعل اى الوقائع التى حدثت..وما النتائج التى ترتبت عليها .
(3) تغطية المتابعة :
فهى التى تتابع التطورات التى حدثت فعلا وفى هذه الحاله لابد من تذكرة القارئ بالتطورات
السابقة لربطه بالخبر القديم .
ثانيا : انواع التغطية من حيث اتجاه المضمون :
(1) تغطية محايدة :
وفيها يقدم المندوب الصحفى الحقائق فقط المتعلقه بالموضوع بدون تعمق فى ابعاد الخبر
وتقديم خلفيات له .
( 2) التغطية التفسيرية :
وفى هذه التغطية يقوم المحرر بجمع الحقائق الاساسيه للقصة الخبرية بهدف تفسير الخبر
وشرحه، وتقدم هذه التغطية كافة التفاصيل و الجو المحيط بالحدث ووصف المكان او
الاشخاص وذكر بعض المعلومات الجغرافية او التاريخية او الاقتصادية او السياسية عن
البلد التى وقع فيها الحدث .
(3) تغطية متحيزه او ملونه :
وهى تركز على جانب معين من الخبر وتحذف بعض الوقائع وتبالغ فى اخرى او
تشوهها او تخلط الخبر براى .
الاستفهامات الخمسه
وهى كما سبق توضيحها ( من- اين- متى- لملذا- ماذا -بالاضافة الى كيف ) ..وهى
كل شئ فى الموضوع الصحفى . ولكنها فى حقيقة الامر المفاتيح اللازمة لفتح الابواب
المؤدية الى كل تفاصيل الخبر .
مثال
يسافر الرئيس حسنى مبارك الى اندونيسيا لحضور مؤتمر عدم الانحياز الذى
يعقد فى جاكارتا الفترة من الاول وحتى السادس من سبتمبر القادم .
* ماذا يسافر
* من الرئيس
*اين اندونيسيا
*لماذا لحضور مؤتمر عدم الانحياز
*متى من 1 حتى 6 سبتمبر
مع ملاحظة ان هناك بعض الاخبار التى تقتصرعلى الاجابة على تساؤل
واحد او اثنين ..
كتابة الخبر
وحتى نستطيع ان نكتب الخبر لابد ان نعرف الاشكال الفنيه للخبر وذلك حتى يمكن
ان نعرف كتابة كل منها وهى ثلاثة :
(1) الخبر البسيط ( التلغرافى ) :
وهو يجيب على الاستفهامات الخمس الاساسية او واحد منها وهو يتكون من
فقرة فى الغالب او اثنين .
(2) القصة الخبرية :
وهى تحتوى على مقدمة تجيب على الاستفهامات الخمسة او احداها .. الخ وهى
من فقرة واحدة وبقية جسم الخبر تشتمل على تفصيل ما جاء فى المقدمة وتحتوى
على اكثر من فقرة كل منها تشمل زاوية من الحدث والاحداث التى تكون محور
القصة الخبرية دائما تكون اما تصريحات لمسؤل او خطاب او بيان او وقائع او قد
يكون محورها حركة .
(3) القصة الخبرية الشاملة :
وهى اكثر من فقرة كما تقدم اى مقدمة وجسم خبر وقد تحتوى على خاتمة .
( يلاحظ فى استخدام قد ) بمعنى ان كل خبر يمكن ان يكون له خاتمة ولكن لظروف
فنيه مثلا تم حزفها لضيق المساحة .
وعلى هذا فان الخاتمة فى الخبر على عكس الاشكال الصحفية الاخرى لاتكون اهم
ما فيه بل اقل من ناحية الاهمية .
وموضوع القصة الخبرية الشاملة .. واقعة واحدة ، او تصريحات فى مؤتمر بذاته
او حركة ممتدةمثلا ولكن لحدث واحد .
مثال
سقوط امطار شديدة على الساحل الشمالى فى اطار موجة باردة وكان لها اثار مدمرة
فى بعض الاماكن .
فهذه واقعة واحدة ولكن يغطيها اكثر من محرر ..( كل محرر فى منطقة مختلفة )
وكذلك الاثار لهذه الامطار ، كان ارتفاعها النصف متر ، اغلاق الموانى ، توقف
حركة المرور وتعطل الحياه ، بعض المنازل و العشش فى مناطق شعبية تعرضت لاثار
خطيرة .
المقدمة اما تشتمل على اهم النقاط ، او تركز على نقطة واحدة من حيث الاهمية
( قد تكون اكثر المناطق من حيث الخسائر ).
التقرير
تتعدد انواع التقاريرفهناك تقريراخبارى وتقريرحى وتقرير عرض الشخصيات
الاخبارى
ويقوم بعرض وشرح وتفسير بعض زوايا او جوانب الاخبار او حدث ما او واقعة ما من
الاحداث الجارية ، وهو يسمى فى بعض الاحيان تقرير المعلومات او التقرير الموضوعى .
الحى
وهو الذى يركز على تصوير الوقائع و الاحداث ورسم صورة للواقع اكثر مما يهتم
بشرحها وتحليلها ( كالسابق ) ومن امثلة هذا التقرير هو التقرير حول مباراة لكرة القدم
او جلسات مجلس الشعب .
( مثال )
الاشارة فى تقرير حى من مجلس الشعب عن تحرك بعض النواب نحو الوزراء و الهمس
المتبادل بين شخصين معينين فى مجلس الوزراء شاع بينهما عداء او صراع على السلطة
او النفوذ مثلا ..مثل هذه التفاصيل تساعد على تكوين الراى .
تقرير عرض الشخصيات :
وهو الذى يهتم بعرض شخصية ما من الشخصيات المرتبطة بالاحداث التى تلعب دورا
بارزا فى المجتمع المحل و الدولى .
كتابة التقرير :
بالنسبة لكتابة التقرير يرى الدكتور / فاروق ابو زيد .. اذا كان الخبر يشتمل على
جزئين وهما مقدمةالخبر و جسم الخبر نجد التقرير الصحفى يحتوى على ثلاثة اجزاء
هى مقدمة التقرير وجسم التقرير و خاتمة التقرير ، كما ان بناء الخبر يحتوى على
المعلومات الهامة و الاقل اهمية وذلك يتيح الحذف فى حالة ضيق المساحة على العكس
فان بناء التقرير يجعل من اجزاءالتقرير وحدة عضوية مترابطة ليس من السهل قطع
او حذف اى جزء منها دون ان يتاثر بذلك التقرير وغالبا ما يؤدى حذف اى جزء ولو
صغير منه الى صعوبة فهم هدف التقرير ونتيجته و اهتزازفكرته الاساسية و تسلسله
المنطقى .
خاتمة التقرير :
ضرورة ان ينتهى التقرير بعرض وجهة نظر الكاتب ورايه .
التقرير و المقال فى الصحيفة المدرسية
قبل ان نتناول الموضوعات التى يمكن كتابة التقرير فيها فى الصحيفة المدرسية لابدمن
الاشارة الى اننا حتى الان لا نجد دراسة علميةتوضح مواصفات الصحيفة المناسبة
لطلاب كل مرحلة دراسية فاذا كان المفهوم العام ان دور اخصائى الاعلام التربوى هو
التربيةالاعلامية فى المدرسة سواء تربية اعلامية ( صحافة و اذاعة ) او تربية اعلامية
( مسرح) فان هذا المضمون التعليمى ينبغى ان يتم تقنينهبحسب المراحل التعليمية فمثلا
هل يتم تعليم الطالب الانماط الصحفية فى المرحلة الابتدائية او الاعدادية ام المرحلة الثانوية
والاقتصار على المراحل السابقة على الاشكال الخاصة بالمعلومات .
ولنفرض تعليمه الانماط هل ندخل تفاصيلها ام يتم تقسيمها جرعات وفى منهج دراسى
متكامل يبدا بالمرحلة الابتدائية وينتهى بالمرحلة الثانوية ؟ ماهو شكل الصحيفة المدرسية
المناسبة لطالب كل مرحلة دراسية ؟
كل هذه تساؤلات اعتقد انها شتكون محور ابحاث الاجيال الجديدة من خريجى الاعلام
التربوى ان صدقت نيتهم على خدمة مجال دراستهم دون محاكاة الدراسات الاعلامية ذات
التخصصات الدقيقة لانهم فى هذه الحالة سيكونوا شبه بالبجع الراقص ولا داعىللتكملة .
وما نراه تعليقا على اتجاه بعض الخرجيين لمحاكاة موضوعات سابقة و موجودة دون
ابداع فيها وهذاناتج عن عدم فهم هؤلاء الطلاب او حتى مشرفيهم لتخصص الاعلام
التربوى ، ودور اخصائى الاعلام التربوى ،بما يؤدى الى ترك المجال للاجتهادات
وبقاءالممارسات الخاطئه التى تشهدها بعض الكليات النوعية بوجود فئة من المستفيدين
لوجود اقسام بها دون اى محاولة لاثراء هذه الاقسام وخدمتها وخدمة دارسيها وخريجيها
فيما بعد وتوجيههم التوجيه السليم بل وتعريفهم دورهم الحقيقى دون الاستغراق فى
الحديث عن الصحافة و الاذاعة العامة دون التطبيق على المجال التربوى وكذلك دون
الاهتمام بالمجال الاصلى وهو التعريف اولابالصحف المدرسية وما هى الانماط التى
يطلب من التلميذ تعليمها .
فالصحف المدرسية الاساسية صحيفة حائط ( متخصصة - او عامة - او فصل ) ثم
المجلة وهذه الاشكال الاساسية وهناك ايضا ما يطلق عليها المجلة الطائرة او الربع
ساعة او ما يمكن ان اسميها المعلومات الخاطئة .وبصفة عامة فان الصحيفة الطائرة
يمكن ان تكشف لى عن مواهب التلاميذ بما يقدمونه من معلومات او اشعار ينظمونها
او مقالات يعلقون بها على الاحداث .
اما بقية الانماط فيمكن ان تظهر فى الصحف الحائطية او المجلة
دور اخصائى الاعلام
اذا ان الهدف الرئيسى تعريف الطالب اسماء الانماط الصحفية ..يمكن ان نبدا بالمرحلة
الابتدائية فالصحيفة المناسبة هى المصورةثم صحيفة المعلومات ويجب استخدام اللون
لجذب الانتباه ..
ومع انتقال التلميذ للمرحلة الاعدادية يعرف ما معنى تقسيم تحرير وتصويرواخراج
وما معنى مندوب صحفى .
ويبدا تعليمه الخبر وانه اجابة على احد التساؤلات الخمسة و كيفية صياغتها وكذلك
الصورة وانواعها و كتابة التعليق عليها ..وكذلك نمط الحديث الصحفى وانواعه
يناسب تلميذ هذه المرحلة.
وقد يقول قائل اننا نرى معارض الصحافة المدرسية التى تشارك فيها المدارس
الابتدائية و الاعدادية وتقدم فنونا متكاملة ؟
نجيب ( لا )نريد صحيفة مدرسية لا يعدها الاخصائيون ولكن التلاميذ انفسهم .
اذا انتقل الطالب الى المرحلة الثانوية بانواعها فهو يعرف معلومات اساسية
كالخبر ورسم الماكيت ( اخراج ) تصوير - اجراء حديث يمكن ان يضاف الى
معلوماته هذه التحقيق و التقريرو المقال . وبذلك تكاملت فى المراحل
المختلفة تعليم الطلاب .
فنون الصحافة
التقرير و الصحيفة المدرسية : يعد التقرير من اسهل الانماط فى تعليمها و مجالاته مثلا
هو ( المعارض المدرسية -المباريات -مسابقات اوائل الطلبة ) وهذه المجالات تتيح تقديم
تقرير حى متكامل .
اما المجالات الاخرى تقرير شخصيات مثلا ولتكن مدرسة اختارت ( الام المثالية - الطالبة
المثالية - رائد الاتحاد )فيكون تقرير يعرف الطلاب به . او وفاة احد اعضاء هيئة التدريس
او طالب او والد طالب او متبرع بالاقليم قدم تبرعات كثيرة كل هذه جوانب يمكن ان يكتب
حولها تقرير وكل ما على الاخصائى ان يعرف الطالب الفرق بين التقرير و الخبر فاذا كان
الاول هرم معتدل فالثانى هرم مقلوب وما معنى ذلك و اهميته فى الصحافة ..وما نراه
ان التقرير اسهل شكل صحفى يمكن تعليمه لطلاب المراحل المختلفة اذا تمكن منه المعلم .
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 12:17 م
المقال
اولا: المقال ادبيا :
· ما معنى المقال لغويا ؟
هو بحث قصير فى العلم او الادب او السياسة او الاجتماع ينشر فى صحيفة او مجلة .
ما معنى المقال ادبيا ؟
هو قالب من النثر الفنى يعرض فيه موضوع ما عرضا مسلسلا مترابطا و يبرز فكرة الكاتب و ينقلها الى القارئ او السماع نقلا ممتعا مؤثرا .
و ان التعريف الثانى هو افضل لانه اشمل من الاول لانه يتناول اشلوب المقال و موضوعه وطريقة عرضه و الهدف منه .
كيف تطور المقال؟
مر المقال قديما بمرحلتين :
(1) عرف القدماء المقال ،لكنهم اطلقوا عليه لفظ ( الرسالة) . مثل رسالة ( التربيع و التدوير ) للجاحظ.
(2) فى العصر العباسى : تاثرت الرسالة بطريقة (ابن العميد ) و ( القاضى الفاضل ) من حيث الالتزام بالسجع و الاكثار من المحسنات البديعية و قد استمرت المقالات تكتب بهذه الطريقة تحت اسم ( الرسائل ) .
كيف تطور المقال حديثا ؟
لقد انتشر اسم المقال مع بداية العصر الحديث و ظهور الصحافة بصورة واضحة و اتسم المقال فى بدايته :
(1) كتب بلغة ضعيفة .
(2) فكرته ضعيفة و تافهة .
(3) طويلا طولا لا فائدة منه .
(4) يسيطر عليه السجع المتكلف .
ما عوامل ازدهار و تطور المقال حديثا ؟
(1) الاتصال بالادب الغربى بعد قراءته و ترجمته .
(2) ارسال البعثات الى اوروبا .
(3) انتشار المطابع و احياء التراث .
(4) ظهور الصحف المتنوعه .
(5) التوسع فى التعليم .
ما مظاهر تطور المقال حديثا؟
(1) التحرر من قيود الصنعة .
(2) التعمق فى احداث المجتمع .
(3) الاقتراب من الجماهير .
(4) اثارة النزعات التحررية .
(5) الاهتمام بالنواحى الدينية ، الاجتماعية ، و الادبية فى المجتمع .
و من رواد هذه المرحلة الشيخ محمد عبده ،و عبد الله النديم ، و الشيخ على يوسف و مصطفى كامل .
ما راى النقاد فى ارتباط المقال بالصحافة ؟
يرى بعض النقاد ان المقال ارتبطت نشاته بالصحافة ، ورافقها علىطريق التطور متاثرا بالمقال الغربى.
ما راى الدكتور محمد مندور فى ارتباط المقال بالصحافة ؟
للدكتور محمد مندور راى يخالف هذا الراى و يقول : ليس بصحيح ان ظهور المقال كفن ادبى ارتبط بظهور الصحف و المجلات فقبل ان تعرف الصحف ،و قبل ان يخترع فن الطباعة الالية بقرون عديدة عرف فن المقال حيث اختاره عدد من الادباء قالبا فنيا منذ عصر اليونان القدماء .
ما اثر الصحافة فى تطور المقال ؟
لقد كان للصحافة دور ظاهر فى تطور المقال تمثل فيما يلى :
(1) وصول المقال الى درجة عالية من الدقة و التركيز و براعة العرض .
(2) طوعت لغته ، و اصبحت سهلة سليمة الصياغة .
(3) اتسعت موضوعاته فتناول موضوعات دينية و اجتماعية و ثقافية و سياسية و اقتصادية .
(4) اكتملت انواعه و اصبحت تتميز بمميزات خاصة .
(5) تعددت وسائل نشره بين صحيفة ومجلة .
(6) تنوع اسلوبه بين العلمى و الادبى و العلمى المتادب .
(7) اتسم بالمرونه والاستجابة للتيارات السائدة فى المجتمع . ففى فترة الصراع السياسى تكثر المقالات السياسية وفى فترة انتشار تيارات الاصلاح الاجتماعى تكثر المقالات الاجتماعية .
( اذدهرت و اتسعت قاعدته الجماهيرية بحيث لا تخلو صحيفة من مقالات تعالج مشكلات المجتمع و تعبر عن اماله ،و تصل الى النتائج التى تدفع الحياة الى التطور .
اثر الصحافة فى رقى المقال :
(1) بعد انتشار الوعى القومى ، ظهرت الصحافة السياسية التى اهتمت بالمقالات التى تثير الجماهير مثل
مقالات : الشيخ محمد عبده ، و عبدالله النديم ،و الشيخ على يوسف .
(2) اصبحت الصحف مجالا لكتابة المقالات الادبية و الاجتماعية و الفلسفية ،و ارتبطت بالحياة . وقد حرص بعض الادباء على جمع مقالاتهم فى كتب صار لها دور بارز فى نهضتنا الادبية و الاجتماعية منها : ( حديث الاربعاء ) لطه حسين ، ( وحى القلم ) للرافعى .
(3) جذبت الصحافة الادباء ، و اتاحت لهم الفرصة فى نشر ما يكتبون مما ترتب عليه نشاط فن المقال .
(4) اثرت الصحافة فى لغة المقال التى اتجهت للترسل و الوضوح و التركيز و ابتعدت عن اسلوب المقامة لان الكاتب ليس عنده وقت يمكنه من التفنن و القارئ ليس لديه صبر علي قراءة هذا الموضوع.
ثانيا: المقال (بلاغيا)
ما نوع المقال من حيث الشكل ؟
(1) المقال القصير :
وهو الذى يتناول فكرة واحدة تعرض بطريقة شائقة مركزة ، واسلوب واضح وعبارات سهلة ،ويتعرض لناحية واحدة من نواحى المجتمع و احيانا يختار له عنوان ثابت مثل : (ماقل و دل )لاحمد الصاوى ، (فكرة ) امصطفى امين ، ( صندوق الدنيا ) لاحمد بهجت ، ( مواقف ) لانيس منصور ، ( مجرد راى ) لصلاح منتصر . ويطلق عليه العمود او ( الخاطرة) .
(2) المقال الطويل :
هو افضل من المقال القصير ، وهو الذى يتراوح بين صفحتين و عشر صفحات ، ويتناول موضوعا يعرض بطريقةجذابة ، و بلغة سهلة ،ويحقق الامتاع والتاثير . ومن كتابه : طه حسين ،احمد امين ، ابراهيم المازنى .
ما انواع المقال من حيث المضمون ؟
(1) مقالات تصويرية :
وهو يرسم صورة قلمية لشخص ما فيظهر محاسنه وعيوبه مثل الصور التى رسمها( البشرى) لكبار شخصيات عصره .
(2) مقالات نزاليا :
يظهر هذا النوع عندما تثار المعارك الفكرية و الادبية مثل المعارك التى ثارت بين ( العقاد ) و ( الرافعى ) .
(3) مقالات فاسفية :
ظهر هذا النوع كفن قائم بذاته ، وليس جزءا من التحرير الصحفى مثل مقالات الدكتور زكى نجيب محمود .
ما نوع المقال من حيث وسيلة النشر ؟
يختلف المقال من حيث موضوعه و شخصية كاتبة و ثقافتة ووسيلة النشر ، فما ينشر للخاصه فى
مجلة متخصصة يختلف عما ينشر فى صحيفة سيارة تخاطب القاعدة العريضة من الجماهير فهى
تكتب بعبارة بسيطة و تراكيب سهلة وتذكر فيها الادلة التى تجذبه .
ما نوع المقال من حيث الاسلوب ؟
(1) الاسلوب الادبى :
ويهتم فيه الكاتب باختيار الالفاظ وجمال الاسلوب والمزج بين الفكرة و العاطفة ويعتمد على الخيال وبعض المحسنات البديعية و الادلة الخطابية .
(2) الاسلوب العلمى :
يحاول الكاتب فيه توضيح الحقائق العلمية باسلوب دقيق تكثر فيه المصطلحات العلمية مع تجنب الخيال و المحسنات البديعية و البعد عن العاطفة .
(3) الاسلوب العلمى المتادب :
يعتمد فيه على توضيح الحقائق العلمية بصورة جذابة يراعى فيها التجديد و الدقة الموضوعية فى اسلوب جميل وصور توضيحية
ما السمات و الخصائص العامة للمقال
(1) تحقيق التكوين الفنى عن طريق ترابط الافكار و انسجامها .
(2) الاقناع عن طريق سلامة الفكرة ودقتها ووضوحها .
(3) الامتاع عن طريق العرض الشائق الذى يجذب القارئ ويؤثر فيه
(4) القصر بحيث لا يتعدى العشر صفحات حتى لا يسمى بحثا.
(5) النثرية لان المقال فنا نثرى وليس شعرا لغلبة الفكرة عليه وان وجدت الصور والايقاع الموسيقى تكون لخدمة الفكرة .
(6) الذاتية فمهما كان موضوع المقال فان الاديب لا يستطيع ان يخفى عاطفة ولا رايه الشخصى .
(7) تنوع اسلوبه تبعا لطبيعة الموضوع وشخصية الكاتب ووسيلة النشر كما يلى:
(أ) المقال الذى يدور حول فكرة او راى يكون التركيز فيه على الجانب الفكرى .
(ب) المقال الذى يدور حول مشهد او ناحية نفسية او اجتماعية يكون التركيز فيه على جمال العرض ودقته .
(ت) اذا كان التعبير فيه باسلوب ادبى اهتم الاديب باختيار الالفاظ الموحية و الجمل الموسيقية والخيال الرائع
(ث) واذا عبر الكاتب بالاسلوب العلمى المتادب ظهرت فيه الالفاظ الدقيقة وبعض المصطلحات العلمية و الصور التوضيحية .
ما السمات الاسلوبية العامة للمقال
(1) وضوح الاسلوب وذلك عن طريق الابتعاد عن الالفاظ الغريبة و العامية و الخيال البعيد .
(2) قوة الاسلوب وذلك عن طريق البعد عن ضعف العبارة وتنافر الحروف و الحشو والتطويل فى الجمل .
(3) جمال الاسلوب وذلك عن طريق استخدام الالفاظ و الصور الخيالية المناسبة و المحسنات البديعية البعيدة عن التكلف .
تعريف المقال : فكرة يعبر عنها كاتب المقال من خلال معايشتة للاحداث ويقوم يعرضها و شرحها وتاييدها او معارضتها فى اسلوب سهل وبسيط ومنه المقال الافتتاحى العمودى – النقدى – الشخصية – التحليلى
تعريف اخر : كلمة مقال تعنى فكرة او خاطرة سواء كان تجربة ام لبتكار من قراءة او مشاهدة او تخيل يجعل منه الكاتب شيئا متكاملا ويتالف المقال من مقدمة وصلب الموضوع و خاتمة ( هرم معتدل ) .
لغة المقال : تقوم على الوضوح والبساطة و الايناس و الالفة فالكاتب يعبر عن الحياة بطريقة تختلف عن نظرة الفيلسوف او الشاعر او المؤرخ او القصاص .
انواع المقال :
(1) المقال الموضوعى : انشاء فى موضوع علمى او تاريخى او فلسفى وهو المقال الطويل .
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 12:19 م
التحقيق الصحفى
تعريفه :
فن قائم على الاستطلاع و البحث و التحليل الواقعى الذى تدعمه الحقائق و البراهين ويتناول الموضوعات التى تحتاج الى شرح طويل .
تعريف اخر : هو تغطية تحريرية مصورة و هو البحث فى مشكلة ما او دراسة لظاهرة من الظواهر و استقصاء هذه الظاهرة من النواحى الايجابية و السلبية و القصد منه هو العلاج او القاء الضوء على هذه الظواهر و يعتمد التحقيق على المشكلات العامة التى تقبل التاجيل و يربط بين الاسباب القريبة او البعيدة و نتائجها الحالية و المتوقعة يبدا التحقيق بخبر بسيط يمس قطاع عريض من الناس .
خطوات التحقيق :
(1) تحديد موضوع التحقيق والاستقرار على راى واحد .
(2) تحديد الاشخاص المهتمين بهذه القضية ( الموضوع او المشكلة )
(3) توزيع العمل على القائمين على امر التحقيق .
(4) اللقاء المباشر باصحاب القضية و المتخصصين وذلك بعد جمع المعلومات عن هذا الموضوع .
(5) يتم التقاط صور لكل الاطراف .
اسلوب الكتابة :
يعتمد على لغة صحفية ممتعة و جذابة .. يعتمد على الحقائق و السرد .. يتفق مع سياسة الصحيفة كما تتم صياغتة باللغة العربية الفصحى و يعتمد على العناوين و المانشتات كذلك العناوين الفرعية و الصور و الرسوم و الاحصائيات ..
عدم التبرا و الحذف و عرض الاراء كما هى مع بلورتها ..استخلاص النتائج ووسائل العلاج .
شروط مسابقة التحقيق الصحفى :
(1) يقوم طالبان باجراء التحقيق الصحفى على ان يكون احدهما مصورا لالتقاط الصورة الصحفية التى تخدم مضمون التحقيق .
(2) كتابة موضوع التحقيق الصحفى على الغلاف .
(3) ان تكون التحقيقات الصحفية حية يقوم الطلاب باجرائها و ليست منقولة من الصحف و المجلات .
(4) ان تكون الصورة الصحفية معبرة عن موضوع التحقيق مع الاهتمام بالتعليق على كل صورة داخل التحقيق .
ملاحظات على التحقيق الصحفى :
(1) لابد من اعداد الموضوع جيدا وتكون تحت يديك كل عناصره قبل الخوض فيه .
(2) لابد ان يكون السؤال واضح ومحدد لايحتمل اقاويل او اجتهادات .
(3) يجب ان لاتصادر راى المتحدث او تقاطعه عند الاجابه على الاسئلة.
(4) لابد من اثارة المشكلة ووضع الحلول المقترحه لها ويمكن عمل اكثر من تحقيق عنها وهو ما يعرف بالحملة الصحفية .
(5) لابد من وجود خاتمه فى التحقيق الصحفى وهى فى اهمية المقدمة وهى تبلور كل الاراء وراى كاتب التحقيق عن المشكلة المثارة .
(6)لابد من انتقاء الاسئلة التى تناسب كل نوعيه فى التحقيق ويجب ان تتفرع الى اسئلة جديدة من خلال الاجابات على الاسئلة المقدمة .
(7)يراعى تدرج الاسئلة مع المسئولين بمعنى ان لاابدا الحديث او الاسئلة باتهام مثلا او سؤال استفزازى ولابد ان تعطى له الاطمئنان فى البدايه ويجب عمل دردشه قبل الاسئلة لخلق نوع من الالفه .
( لابد ان نبتعد عن السؤال ب هل حتى لاتكون الاجابة ب نعم او لا …لابد من اجابة شافية..
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 12:20 م
المقال فى الصحف المدرسية
يعد المقال اقدم الفنون الصحفية ودون التطرق الى المعنى اللغوى او بداية ظهور المقال ،فنجد
ان البعض يؤرخ للمقال باى شكل من اشكال النثر بما فى ذلك المقامات ،بل ان المقالات
الفلسفية او الشروح العلمية بانها اشكال من اشكال المقال .
واذا اردنا معرفة وظيفة المقال نرجع الى الوظائف الاساسية للاتصال .فاذا كانت الوظيفة
الاساسية ( الاعلام - الاخبار ) فقد وضح ان الشكل الصحفى الذى يقوم بها الخبر -
و التقرير الاخبارى و الحديث اما وظيفة التفسير و التوجيه وتكوين الراى فيقوم بها التقرير
ايضا و خاصة التفسيرى و التحقيق و الحديث و المقال .
اما وظيفة التنشئة الاجتماعية و الربط بين الكيان الاجتماعى فتقوم بها كل الاشكال السابق
بحسب المجال الذى تكتب فيه وكذلك اشكال القصة و الزاوية ،بل ان الصفحات التخصصية
تقوم بهذا الدور كل فى تخصصه المطلوب واخيرا الترفيه والتسلية وهذه الوظيفة عندما تقوم
بها وسائل الاتصال الجماهيرى على اختلافها فهى لا تقصد التسليه المجردة و التغييب بل
التنفيس عن المتلقىوكذلك امداده باشكال المعلومات المختلفه و توجيهه للسلوك المرغوب وغير
المرغوب بطريق مباشر .
نلخص مما تقدم الى ان المقال يختص بالتوجيه و التفسير يدفعنا هذا الى مناقشة الاراء حول
التحليل الوظيفى لدور الاشكال الخاصه بالراى فنجد ان الهدف الرئيسى يعمل على تجنيب الافراد
النتائج غيرالمرغوب فيها التى تحدث نتيجة لنقل الاخبار بوسائل الاتصال الجماهيرية ،فاختيار
و تقييم وتفسير الاخبار يركز على الامور الاكثر اهمية فى الظروف و البيئة المحيطه كما
يساعد على منع تطرف احاسيس الجماهير او خروجها على الحدود المقبولة،كما يمنع تعبئتهم
بشكل اكثر من الراى له نتائج غير مرغوب فيها.
فقد تعمل اوجه ذلك النشاط على اعاقة و تاخير التغير الاجتماعى وتؤدى الى زيادة الخضوع
وتدعيمه و السبب فى حدوث هذا هو الطبيعة العلنية للاتصال التى تفيد وظيفة التوجيه
و التفسير او مجالاته وتعوق استخدام الراى للنفى .
ونظرا لان اى تفسير فى وسائل الاعلام الجماهيرية ينطوى على انتقاد للنظام الاجتماعى
الكائن بحكم طبيعته ظاهرا بشكل كبيرويصل الى قطاعات كبيرة من المواطنين ،قد يجعله
هذا عرضة لانتقام الحكومة التى تنتقد او انتقام الجماعات المختلفة.
وبالنسبة للفرد فان نشر المقالات و تفسير وسائل الاعلام للاحداث يصبح له نتائج غير
مرغوبه اذا عمل الحد من قدرات الفرد الذاتية على النقد ، ويحدث ذلك عندما يعتمد الفرد
على المقالات ويعرض نفسه لها بشكل سلبى بل ينقد الاخبار المحلية المقدمه له عن العالم
من حوله وهذا الشخص فى حالة اعتياده على المقال فيصبح شخص غير فعال ولما كان
الفرد فى مجتمعه المعاصراصبح مشغولا فان الصحف تعمل على الاعتماد على كتابات
المتخصصين و الخبراء الا ان الافراد تظل كما هى اذ انه يجعل الافراداكثر سلبية و اعتمادا
على راى اولئك الخبراء ،وهذا فى غير صالح النظام الديمقراطى .
وبالاضافة الى ما تقدم الى ان الاشكال المعروفه للمقال هى المقال الثابت - اليوميات التى
يتناولها اكثر من كاتب على مدار الاسبوع -مقال العرض - التعليق - المقال الافتتاحى ،
المقال التحليلي او النقدى كما يحلو للبعض ان يطلق عليه ..فان هذه الاشكال وخاصة الاعمدة
الثابته و اليوميات لها اكثر من جانب سلبى ،اذ انها تصدر بصفه مستمرة بل و التعبير عن
موقفه تجاه المشاكل الحياتيه التى يمر بها المجتمع هذا يؤدى له الى الكتابه فى موضوعات
هو غير مؤهل لها اصلا ولا يصلح له الكتابة فيها مما يؤدى الى تسطيح الموضوعات
وتلوينها بصفه الذاتية و القارئ فى هذه الحاله اصبح اسير الاعتبار و منقاد واختفت عنده
وظيفة النقد بل تجد ان الكاتب مطالب بالحديث عن القنبله النوويه وعن نقل الاعضاء وعن
قضايا علميه كالموت الطبى و الاستنساخ وهو لا يعرف اى معلومات عنها وهناك كاتب
ينسحب عن هذه المجالات ويكتب عن اموره الشخصية ما يسره وما يغضبه واخر يوظف
زاويته لادارة اعماله ،فسياسة المقال الثابت او اليوميات لابد من اعادة النظر فيها .
بعد ان تم استعراض الاشكال المختلفة للمقال كيف يمكن ان نفيد من هذا الشكل فى الصحيفة
المدرسية ، ويلاحظ بعد استعراض صحف الحائط العامة و المتخصصة وكذلك المجلات ان
الاهتمام الرئيسى بالمقال هو بالمقال الافتتاحى للصحيفة .و المقترح لدينا هو على الوجه
التالى ..
فى صحيفة الحائط العامة : وهى صغيرة ومحددة ولا يمكن ان تفترض مقالا ثابتا
واخر افتتاحيه وثالث عرض فيمكن تخصيص زاوية ( اذن) بجوار الترويسة لكتابة راى
الصحيفة فى اى حدث عام او توجيه للقارئ مختصر ، يفضل ان يترك للطالب كتابة
ارائهم ثم التفضيل فيما بينهم حتى لا يتاثر مدرس بكتابته وتوظيفها لاهوائه وتملق
من يريد فى صحيفه الحائط المتخصصه :
فى بعض التخصصات يكون للمقال فائق وهناك فى اخرى لا يكون له اى اهميه
ففى صحيفه عن النشاط الفنى او الرياضى يفضل الاكتفاءبكلمة العدد او الافتتاحية
دون الاطالة ولكن التوسع فى الاشكال الاخبارية و التقرير ( عرض شخصيات )
و الاحاديث و التحقيقات.
اما فى صحف كالمواد الاجتماعية او اللغة العربية او العلوم فيصلح فيها مقال
العرض - كتاب يقراه تلميذ ويقدمه باسلوبهلزملائه-وايضا المقال المتخصص .
صحيفة المقال : قد تشترط الوزارة فى احد الاعوام الاعتماد على صحيفة المقال فقط و الهدف
من هذه الصحيفة هو معرفة مدىالمام التلميذ وعضو الجماعة بالفروق بين انواع المقال
المختلفة ،فالمقال ليس موضوع انشاء او تعبير ولكنه فكرةواسلوب عرضها ،ولذلك يستحسن
فى هذه الصحيفة تقديم الاشكال المختلفة للمقال كمقال عرض و اخر تحليلى ،ومقال افتتاحى ،
و احيانابريد طلاب فى شكل رسائل .
وهذا الاسلوب يعنى ان الطالب قام باختلاف انواع المقال المختلفة وقد يكون هناك ظاهرة
تستدعى ان يتناولها طالب بالسخرية مثل ربط بعض التلاميذ الفانلات الخاصه بهم حول
وسطهم او تنوع اللوان الزى المدرسى او طالبة تحتفظ دائما بلبان فى فمهااو طالب يكتب
على الكرسى الخشب كل هذه ظواهر سلبية تستدعى النقد البناء من خلال مقال ساخر .
المجلة المدرسية : باستعراض المجلات المدرسية المختلفة لوحظ انها تتوزع بين المدرسين لكتابة
ارائهم وتملق بعضهم البعض ومحاولة البعض التحذلق واثبات انه شاعر او قصاص وهو
غير ذلك ان المجلة المدرسية ملك للطلاب ويجب ان تتنوع الانماط الصحفية بها . .فالاشغال
المقترحه هى المقال الافتتاحى ،ثم نصف صفحةفى شكل عمود قد يكون نقدى او عرض
او بريد قراء.ويجب ان تترك الفرصه كاملة للطلاب لكتابة ارائهم بحرية دون تدخل
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 12:21 م
الاخراج الصحفى
بحث مقدم من / رشا بشر العراقى اخصائية صحافة
بمدرسة برهمتوش الابتدائية - ادارة السنبلاوين التعليمية
من كتاب ( فن الاخراج الصحفى )
للاستاذ الدكتور/ شريف درويش اللبان .
موضوع البحث : الاخراج الصحفى
هدف البحث : معرفة اسس الاخراج الصحفى التيوغرافية
عناصر البحث : (1) تعريف الاخراج
(2) مفهوم الاخراج .
(3) اسس الاخراج
(ا) الاسس الصحفية .
( ب) الاسس الفنية .
(ج) الاسس السيكوفسيولوجية ( الاسس السيكولوجية ) .
(4) كيفية اخراج الصحيفة .
الاخراج الصحفى
الاخراج من خرج برز من مقره - قومه فى المعجم الوسيط ( make up ) يجمع - يرتب - ينظم .
lineout يفسر -يجمع .
الاخراج الصحفى : مسالة تعبر عن ارتباط الشكل بالمضمون وهو فن انتفاعى للافادة فى ابرازالمادة فى شكل
جذاب للقارئ وكلما تناسب الشكل مع المضمون كان الاخراج الصحفى ناجح .
تعريف الاخراج الصحفى : هو عملية تخطيط لصفحات اى مطبوعة او مجلة وتوزيع موادها ..بمعنى اخر فن عرض
المادة التحريرية فى شكلها النهائى مع مراعاة الاسس الصحفية و الفنية التى تضع القارئ
محل اعتبارها الاول وتحقق له يسر القراءة ووضوح المضمون .
* عند دراسة الاخراج الصحفى تتحددالنظرة الى الصحيفة فى زاوية انها مطبوع اى جسم مادى يتكون من مجموعة
صفحات تظهر عليها السطور و العناوين والعلامات والفواصل والصور والرسوم و الالوان الى اخرة ..
وهذه العناصر و الاشكال فى مجملها يطلق عليها تسمية الوحدات التيوغرافية ، وهى تعنى العلم والفن اللذين يتصلان لانتاج العناصر المستخدمة فى بناء جسم الصحيفة ويتم التعامل مع هذه العناصر بتحريكه على سطح الورق الابيض للصفحات طبقا لرؤية واضحة ووصولا لتحقيق اهداف معينة ووفق اساليب فنية وضوابط صحفية فاننا بذلك ندير عملية الاخراج الصحفى الذى هو فى جوهرة تصميم فنى يقوم على اسس محددة لخدمة الرسالة الاعلامية للصحيفةو التعبير عن سياستها و شخصيتها التحريرية . . لان الذى يميز صحيفة عن اخرى هو التعامل مع العناصر الديموغرافية.
اسس الاخراج الصحفى
اولا :الاسس الصحفية .
* المخرج الصحفى ليس فنان ولكنه يقوم بوظيفةصحفية فى الاساس وبالتالى فهو معنى بالمضمون بنفس درجة اهتمامه بالشكل و بالتالى لابد من ان يكون قادر على تقدير القيمة النسبية لكل خبر .
* لابد وان يكون بمستطاع المخرج الصحفى اختيار المادة الموجودة بين يدية مع استيفائة لشروط النشر .
* فهم المخرج الصحفى السياسة التحريرية ليكون باستطاعته الاجابة على سؤالين ( ماذا ستنشر ؟ ) -
( كيف تنشر؟) .
* القدرة على غربلة الكم الموجود من المادة فى ظل ظروف المساحة المتاحة.
* القدرة على اعمال الضوابط القانونية و الاخلاقية فى الحكم على المادة الصحفية -الاسس الصحفية متعلقة بالنشر( ما ينشر ولا ينشر )اى عملية الافضليا ت تفضل خبر عن خبر يعنى ما تجيب عنه السياسة التحريرية .
ثانيا : الاسس الفنية .
تسعى اسس التصميم الى تحقيق هدف الجاذبية و اثارة الانتباه حتى يضمن المخرج الصحفى تقديم تصميم جيد فان عليه ان يوفر عدة اسس و عناصر تتكامل فى هذا التصميم اهمها ( الوحدة - الحركة - التناسب - الايقاع ) .
(1) الوحدة :
يشير هذا المفهوم الى اكثر من نص كوحدة الشكل و الاسلوب و الفكرة ووحدة المضمون تسبق وحدة الشكل
و تتحقق وحدة الشكل عندما تتفق وعندما ينتظم اشكاله و التصاق كل جزء بالاخر ومع الشكل العام من ناحية
اخرى بحيث لا يوجد تنافر بين الاجزاء المكونة للصفحة و الحديث مع هذا العنصر ينصرف الى التعامل مع هذه
الصحيفة كوحدة فنية تريح العين وتحث القارئ على متابعة القراءة .
(2) الحركة :
وهى خاصية تميز الوحدات المرئية وتنصرف الى مفهوم التغيير الذى قد يحدث ماديا فى المجال المرئى اوذهنيا
من خلال الادراك او فيهما معا فى التصميم برغم عدم وجود حركة حقيقية فان حركة العيش ذاتها على اجزاء
الصفحة تجعل القارئ يشعر بان العناصرالتى امامه هى التى تتحرك . وهذا يعنى ان الحركة تاتى من التصميم
فى الصفحة بطريقة تتوافق وحركة عين القارئ التى تتخذ من الفقرات اسلوب لمتابعة القراءة.
(3) التوازن :
يقصد به توزيع الاجزاء الداخلية فى التصميم على جانب المركز البصرى توزيعا متساويا وفق اوزان هذه الاجزاء
و التوازن اما ان يكون متماثل او متباين وفن الاخراج الصحفى يفضل البعد عن التوازن الشكلى المتماثل .
(4) التناسب :
يعنى جمال العلاقات بين الاجزاء بعضها بالبعض الاخر وكذلك بالنسبة للكل بحيث تنتج تصميم منسجما و القاعدة
الذهنية التى تحكم هذا المفهوم هى نسبة 3 - 5 والاحساس بالجمال فى تصميم ما ينبع اساسا من علاقات
التناسب داخله .
(5) الايقاع :
ويعنى التكرار المنتظم لعنصر او اكثر داخل التصميم وذلك من خلال التحكم فى عناصر العمل الفنى كالحجم والشكل
و اللون بشرط ان يكون الايقاع وظيفته اعلامية محددة والا يكون مجرد وظيفة تحقيق الوحدة كاساس من اسس
التصميم لزخرفة متكلف الوحدة كاساس من اسس التصميم بحيث لا يوجد تنافر بين الاجزاء المكونة للصفحة
و الوحدة وحدة شكل ومضمون بل المضمون يسبق الشكل .
بالنسبة للحركة فالصفحة عناصرها ثابته وحركة العين تعطى احساس عكسى بوجود حركة و يجب مراعات التوافق
بين حركة العين على الصفحة وتصميم الصفحة نفسه مثال ( صفحة الفن - صفحة الوفيات ) .
ثالثا : الاسس السيكولوجية و الاسس الفسيوسيكولوجية :
يفضل البعض عند تناول الاسس التى تحكم الاخراج الصحفى بين الفسيولوجى و السيكولوجى من تلك الاسس ولكن واقع الحال انهما يتكاملان ولا يمكن تناول احدهما بمعزل عن الاخر لانه لا يمكن الفصل بين الاحساس البصرى الذى تتحكم فيه الاسس الفسيولوجية عن الادراك الذهنى الذى يعقب الرؤية والذى يدخل فى اطار الاسس السيكولوجية ..اذ كان الاعتقاد السائد فى الماضىان القارئ ينتقل من كلمة الى كلمة اخرى فان البحوث اثبتت ان :
(1) ان العين تتحرك بقفزات تليها وقفات وفى كل مرة يدرك القارئ وحدة فكرية لاوحدة لفظية .
(2) الاساس الثانى الفراغ الابيض بين الكلمات و السطور يساعد على تسهيل القراءة بشرط ان يضبط هذا الفراغ قواعد محددة سواء بين الفقرات و الاعمدة او الموضوعات .
(3) اثبتت البحوث ايضا اهمية استخدام العناوين الفرعية فى الموضوعات الطويلة كوقفات بصرية لاراحة العينين .
(4) بالنسبة للالوان حذرت هذه البحوث من التاثير الضار الناتج عن الاسراف فى الالوان الزاهية رغم جاذبيتها البصرية وكذلك حذرت من كثرة استخدام الالوان الباهته التى تؤدى الى ملل القارئ لذلك عند استخدام الالوان ينصح باستثمار الالوان كمنبه للاحساس بالرؤية و توظيفها بشكل نفعى يساعد على تيسير عملية الرؤية
و القراءة .. الالوان تجذب العين لذلك يجب توظيفها لخدمة المضمون .
الاسس السيكولوجية
ان طريقة الاخراج لها دور هام فى خلق ظروف ادراك الرسالة الاعلامية و التفاعل معها فاذا كانت الصفحة بسيطه و هادئة فى اخراجها فان ذلك يدفع القارئ لاستدعاء خبرات متشابهة و العكس صحيح وبصفة عامة فالميول الادراكية نوعان :
(1) يشترك فيه معظم البشر لارتباطه بالحواس التى لا تختلف كثير عند الاسوياء .
(2) يختلف من شخص لاخر لارتباطه بالمخ وما مجملة من خبرات تتباين طبقا للعمر و اتجاهات الراى و العادات القرائية والثقافية والميول كمثال فان القارئ الشاب يميل الى الاثارة و التجديد - بصفة عامة بينما كبار السن يحتاجون الى الهدوء و التقليدية و بالنسبة للثقافة كمثال فان التكوين العقلى يتاثر بعدة عوامل اهمها البيئة و التربية و درجة التعليم و بالتالى فانه يروق للاكثر ثقافة الاخراج الهادى الرزين بينما الاقل ثقافة يسره الاخراج المبهرج الذى يستخدم بكثرة الالولن الذاهية و الصور الكبيرة و هكذا فاذا كانت الصفحة المطبوعة تتعامل مع العين التى لا تختلف تشريحيا من انسان لاخر الا ان ما وراء العين من ادراك عقلى و انفعالات عقلية و نفسية تتفاوت من انسان لاخر .
العناصر التيوغرافية
هى التى تمثل المواد الخام او البيئة الاساسية التى تشكل ادوات المخرج الصحفى تساعد على ترجمة التصميم الخاص بصفحات المطبوعة و يمكن تقسيم العناصر التيوغرافية الى عناصر عامة تشترك فى بناء اى صفحة
و عناصر خاصة لبناء صفحة معينة كالصفحة الاولى ( التلوية) ثم عناصر يتفاوت استخدامها تعد اساسية فى بناء صفحة لا تستخدم فى صفحة اخرى او تكون مجرد عنصر يساعد فى صفحة ثالثة وعلى سبيل المثال الصورة الصحفية تجدها اساسية فى بناء صفحة الرياضة او المراة وتختفى فى صفحة الراى و يمكن استخدامهاكعنصر مساعد فى الصفحات الاخبارية .
بالنسبة لعدد الاعمدة فان الصحيفة تقسم صفحاتها فى الاغلب الى ثمانية اعمدة .
اخراج الصحيفة العادى : تستفيد صفحات الجريدة من الاسس العامة للاخراج و المذاهب الاخراجية بشكل عام الا ان هناك معالجة اخراجية خاصة عند تصميم كل صفحة طبقا لطبيعتها فالصفحات الاخبارية تختلف عن صفحات التحقيقات و تختلف الصفحات المتخصصه عن النوعين السابقين .. و بالنسبة للعناوين هناك عناوين اساسية و عناوين فرعية
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 12:22 م
الحديث الصحفى
تعريفه :
هو عبارة عن مقابلة يطلبها المحرر من شخصية هامة للحصول على معلومات حول موضوع مهم او للتعرف على الشخصية و ما تقوم به من نشاطات .
تعريف اخر :
هو دراسة مع شخصية مهمة لها موقع متميز او مرموق فى المجتمع فى موضوع واحد او عدة مواضيع تهم قطاع كبير من الجمهور .
و الحديث الصحفى .. عبارة عن مادة اخبارية.. تجيب على كثير من الاسئلة او الاستفهامات .
قد يكون الحديث لشخصية متفردة فى ناحية من النواحى العلمية او الادبية او الفنية او الرياضية .
*ملاحظة هامة :
( الحديث الصحفى ) فن من فنون الصحافة ، وهو الاصل او الاساس الذى تندرج تحته الفاظ ( المقابلة ) ، (اللقاء ) او ( الحوار ) ، و التى تمثل اجراءات و خطوات و اساليب لاجراء الحديث الصحفى
فالحديث الصحفى يتطلب تحديد موعد لمقابلة المتحدث ومن هنا يرد لفظ مقابلة .
و الحديث الصحفى لابد فيه من لقاء المحدث مع المتحدث و جها لوجه حتى يتم التفاعل بينهما .
اما عن كلمة حوار .. فهذا اسلوب للحديث وهو صلب اجراء الحديث الصحفى وما يتم فيه من
حوارات و مناقشات و جدل .
و بذلك ندرك ان هذه الالفاظ ليست مسميات لذاتها و انما هى خطوات فى صميم تنفيذ الحديث الصحفى .
خطوات اجراء الحديث الصحفى :
(1) اختيار الافكار او الموضوعات للحديث .
(2) تحديد و اختيار الشخصيات المحدثه و اختيار المحرر المناسب لاجراء الحديث وكذلك المصور واختيار الوقت الوقت المناسب .
(3) تحديد موعد للشخصية سواء بالتليفون او بخطاب او باتصال شخصى .
(4) التعرف على مصادر المعلومات التى يتم الرجوع اليها لاستكمال الموضوع ( الحديث ) .
(5) اختيار الاسئلة التى توجه للشخصية .
(6) خلق جو من الالفه بين المتحدث و المتحدث اليه و التمهيد و التسلل الى قلب و عاطفة المتحدث و اعداد الاسئلة بصورة ودية واطلاعه عليها حتى لا يتحرج .
(7) عدم مقاطعة المتحدث الا بعد استيفاء الموضوع و رغبة المتحدث فى الانتقال الى نقطة اخرى ، والمحافظة على شعور المتحدث .. و الموضوع ذاته .
( اللباقة و الذكاء فى ادارة الحوار .
(9) نشر الحديث كما هو بقدر الامكان .
*اهم عوامل نجاح الحديث : التفاعل و التفاهم بين المحدث و المتحدث .
شروط مسابقة الحديث :
(1) يقوم طالبان باجراء الحديث على ان يكون احدهما مصورا لالتقاط الصورة الصحفية التى تخدم مضمون الحديث .
(2) كتابة موضوع الحديث على الغلاف .
(3) ان تكون الاحاديث حية يقوم الطلاب باجرائها وليست منقولة من الصحف او المجلات .
(4) ان تكون الصورة الصحفية معبرة عن موضوع الحديث مع الاهتمام بالتعليق على كل صورة داخل الحديث .
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 12:24 م
مجلة الربع ساعة
مجلة الربع ساعة احد الاشكال المتعددة للمجلات التى تصدر عن اسرة الاعلام التربوى بالمدرسة وهى تاخذ العديد
من الاشكال من بينها شكل صحيفة الحائط الا ان حجمها يكون اصغر ( 50 ×70 ) سم .
ويختلف شكل المجلة وتنفيذها باختلاف المراحل التعليمية التى تنفذ فيها .
فهى تنفذ بين تلاميذ المدارس بمرحلة رياض الاطفال و مرحلة التعليم الاساسى ( ابتدائى - اعدادى ) على ان يعبر
اطفال مرحلة رياض الاطفال بالصور و الرسم و الكلمات البسيطة المعبرة عن الفكرة ثم يتدرج مستوى المادة التحريرية
كلما ارتفعة المرحلة من خلال تناولهم للفنون الصحفية المختلفة مع مراعاة المستوى العلمى و الثقافى لكل مرحلة.
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 12:28 م
الندوة و المحاضرة
تعتبر الندوة من اهم البرامج التى تقدمها اسرة الاعلام التربوى بالمدرسة وهى تعتمد على النقاش وطرح الاراء فى قضية ما او ظاهرة ما تهم المجتمع المدرسى بصفة خاصة او البيئة المحيطة بصفة عامة وطرح الحلول الممكنة لها كما تبرز كنشاط جيد من خلال المناسبات الدينية والقومية و الاجتماعية ..
وتتيح الندوات و المحاضرات المناخ الملائم لتبادل الافكار التى تشكل اهمية خاصة بهد فدفع الطالب الى التفكير .
كيف نحدد المشتركين فى الندوة او المحاضرة ؟
لاختيار المشاركين فى الندوة او المحاضرة توجد طريقتين هما :
( 1) ان يتم اختيار الاشخاص ذوى الخبرة و المتخصصين فى الموضوع فان كان الموضوع دينيا يتم الاستعانة باحد الدعاة من وزارة الاوقاف
(2) ان يتم اختيار الاشخاص على اساس الشهرة دون النظر الى التخصص كان يحاضر احد المدرسين عن التدخين مثلا بدلا من احضار طبيب .
وبصفة عامة يراعى اختيار الاشخاص ذوى الخبرة فى الموضوع ويتمتعون بشهرة داخل المجتمع ، ويراعى الا يزيد عدد المشتركين فى الندوة عن اربعة محاضرينبينما المحاضرة يحاضر فيها محاضر واحد فقط .
اعداد الندوة او المحاضرة :
(1) التخطيط الجيد للموضوع مع اختيار الموضوعات التى ترتبط بالبيئة المدرسية والمجتمع المحلى .
(2)دراسة كل ما يتعلق بالموضوع و اختيار المشتركين فى الندوة او المحاضرة .
(3) كتابة الدعوات و اخطار المشتركين .
(4) الحصول على التصريحات اللازمة من الجهات المعنية مع تحديد مكان الندوة او المحاضرة .
(5) الاعلان داخل المدرسة عن الندوة او المحاضرة .
كيفية تنفيذ الندوة او المحاضرة
(1)يقوم مدير الندوة او المحاضرة بكتابة خطة عمل وتوزيعها على المشتركين .
(2) تجهيز المكان المعد للنشاط مع عمل الاختبارات اللازمة للميكروفونات و الاجهزة الكهربية الاخرى ان وجدت .
(3) يبدا المدير بعرض مقدمة عن الموضوع و اسباب اختياره وتقديم المشتركين فى الندوة او المحاضرة .
(4) اتاحة الفرصة لكل مشترك للتحدث .
(5) بعد عرض الاراء يقوم مدير الندوة او المحاضرة بعرض الاسئلة التى وصلت اليه على الضيوف .
(6) يقوم مدير الندوة او المحاضرة بعرض الموقف الاجمالى مع توجيه الشكر للضيوف .
ملحوظة يمكن لنا وفى ضوء الامكانات المتاحه بالمدارس من ان نفصل بين الندوة و المحاضرة بمعنى ان تكون الندوة عامه لجميع طلبة المدرسة فى المناسبات و يكتفى بالمحاضرات للطلبة اعضاء اسرة الاعلام التربوى فى فن من فنون الاعلام و تعقد بالمكتبة او حجرة الصحافة ان وجدت ..
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 12:30 م
كلام عن المناظرة
مفهوم المناظرة قديماً :
جاء فى المعجم الوجيز ناظر فلانا : صار نظيرا له وباحثه وباراه فى المحاجة , ويقال دارى تناظر داره : تقابلها , وجمعهم يناظر الالف : يقاربه . والمفهوم الثانى وهو باحثه وباراه فى المحاجه هو المقصود الشائع الان , لان المناظره من ابرز معانيه المحاج المحاور .
وهى فن قديم وجد منذ إن وجد الإنسان لان من سمات الانسان المفكر ان يختلف مع الاخرين وقد يكون هذا الاختلاف مصدر للشر,واحيانا يكون مصدر للخير اذن لابد من النقاش والتباحث , ليدلى كل واحد برايه ويثبته بالحجج والبراهين وقد اذدهر فن المناظرة فى العصر العباسى بقسميه الاول والثانى اذ احتدمت المناظرات بين المتكلمين والفقهاء ,واصحاب الملل والنحل فى هذا العصر . وقيل فى وصف احد المناظرين وهو ابو الهزيل العلاف المتوفى سنه 230 هـ ” كان حسن الجدال قوى الحجة , كثير الاستعمال للادلة والالزامات ” .
ومن امثله مناظراته ما رواه الخطيب البغدادى عن يهودى جاء الى البصره وتعرض لمكلميها يقول لهم الاتقرون بنبوة موسى عليه السلام , حتى اذا اعترفوا بها قال : نحن على ما اتفقنا عليه الى ان نجتمع على ما تدعونه , وبهذا كان يستدرج الناس حتى يوهمهم ان اليهوديه على حق . . . .
فتقدم اليه ابو الهزيل العلاف وقال له : اسألك ام تسألنى ؟ فقال له اليهودى : بل اسألك . فقال ذاك اليه , فقال اليهودى اتعترف بأن موسى نبى صادق ام تنكر ذلك فتخالف صاحبك ( أى النبى علية الصلاة والسلم ) فقال له ابو الهزيل : ان كان موسى الذى تسئلنى عنه هو الذى ينبئ بالنبىعليه السلام , وشهد بنبوته وصدقه فهو نبى صادق , وان كان غير ما وصفت فذلك شيطان لا اعترف بنبوته , فرد على اليهودى ما لم يكن فى حسبانه ولم يلبس ان سأل أبا الهزيل :
اتقول : ان التوراه حق ؟
فأجاب الهزيل : هذه المسأله تجرى مجرى الاول , ان كانت هذه التوراه التى تسألنى عنها هى التى تتضمن البشارة بالنبى عليه الصلاة والسلام فتلك حق , وان لم تكن كذلك فليست بحق ولا اقربها فبهت اليهودى وافحم ولم يدر ما يقول . وكتب التراث مليئة بهذه المناظرات واستمرت المناظرات تدور بين المتخالفين فىالرأى سلاحها الكلام والاتيان بالادلة والبراهين حتى يقنع احدهما الاخر او يقنع السامعين برايه , وبذلك ينتصر الرأى الصحيح .
وفى كل عصر نرى الاراء المتصارعه حول الكثير من القضايا فمثلا فى اوائل القرن العشرين كانت القضايا الساخنه التى تدور فى مجتمعنا هى :
عمل المراة وخروجها من البيت ام حبسها حتى تتزوج وتنجب . . . . . وقد انتصر الراى الاول , لانه
المفهوم الحديث للمناظرة :
هو حوار متبادل بين جماعتين من المتحدثين يمثلان اتجاهين مختلفين حول قضية واحده تهم المجتمع ويسعى الى حلها .
وفى مصر الحديثة اول من نادى بالراى والراى الاخر هو المرحوم الرئيس انور السادات وعبر عن ذلك بتعدد المنابر فى وقت كنا نعيش في ظل الحزب الواحد .
ولهذا كان من الضرورى ان تتبنى الوزارة نظام المناظرات فى الانشطة المدرسية حتى يهيئ الاجيال لتقبل الراى الاخر ان كان صوابا ويعلم الناشئة طريقة للتعامل مع الاخرين بوسيلة عصرية حديثة . فتم عمل جماعات المناظرات ووجهت المناظرات تربويا حتى توائم المجتمع المدرسى وتتناسب مع اعمار التلاميذ العقلية وتقوم المناظرة المدرسية على اسس اهمها :
1- ان يكون الموضوع ملائما للبيئة المدرسية ولمستوى التلاميذ الذى يجرى بينهم .
2- ان تكون هناك قيادة واعية بالقضية لتوجيه الفريقين باسلوب تربوى .
3- ان يكون لكل فريق اتجاه له ادلته الموضوعيه حتى يتحقق الهدف من المناظرة .
4- ليس من الضرورة ان يسلم الفريق للاخر وانما يرجئ الموضوع للاطلاع على المزيد من المراجع والمستندات .
5- الا تقدم موضوعات اثبت العلم فسادها مثلا التدخين - تقليل المناهج - اليوم المدرسى ) فهذه الموضوعات اثبت العلم ان الاخذ بها ينتج شعبا متخلفا لا يستطيع اللحاق بالدول المتقدمه .
لذلك كانت هناك أهداف لجماعه المناظرة من أهمها :
1 - تنمية مهارات الطلاب على التفكير والفهم , واستنباط الحقائق والالمام المتكامل بالقضايا العامه .
2- اتاحة الفرصة للاطلاب للتعبير عن ارائهم واحترام اراء الاخرين فى اطار تربوى موجه .
3- تشجيع الطلاب على القراء الحرة والاطلاع .
4- توعيه الطلاب بالقضايا العامة من خلال الحوار .
5- اذكاء روح المنافسة الشريفة بين الطلاب .
6- اثراء الثروة الفكرية واللغويه عن طريق استخدام اللغه .
7- تنمية مهارات اللغه التى لا تحظى بالاهتمام فى المناهج ومنها مهارة التحدث فقلما تجد طالبا يجيد التحدث فى المناسبات المختلفه وكذلك مهارات الاستماع واحترام اراء الاخرين والبعد عن التعصب والحده فى المناقشه .
8- اذكاء روح البحث بين الطلاب ودفعهم لتحصيل المعارف المختلفة .
9- تعويد الطلاب الثقة بالنفس والقدرة على الارتجال .
مسابقة المناظرات :
يهدف هذا النشاط إلى تكوين شخصية الطلاب ورفع مستوى ثقافتهم وتنمية الجوانب الايجابية لديهم اجتماعيا وتربويا وذلك بتدريبهم على القراءة والاطلاع وجمع المعلومات من مصادرها الاساسية وتوظيفها فى ابداء الراى واحترام الراى الاخر .
شروط المناظرة المقدمة للتحكيم على مستوى الوزارة :
1- يقوم الطالب باختيار واعداد موضوع المناظرة تحت اشراف اخصائى او مشرف الصحافة على ان يشمل التحاور جميع عناصر موضوع المناظرة مع تدريب الطلاب على سلامة اللغة .
2- ان يتلائم موضوع المناظرة مع المرحلة السنية للطالب.
3- الا تزيد مده المناظرة عن عشرون دقيقة .
4- يراعى الا يزيد فريق المناظرة عن عشر طلاب ومقدم المناظرة
5- ان يعتمد الطلاب على الحوار الحر مع عدم الحفظ وعدم القراءة من ورقه .
6- الالتزام بالمنطق والموضوعيه اثناء عرض الراى .
7- مراعاه عدم التكرار عند عرض عناصر موضوع المناظرة .
ملاحظة
يتم التناظر فى احد الموضوعات الواردة بتوجيهات الوزارة ( توجيه عام الوزارة ) وفى حاله اختيار موضوع اخر بييئ محلى يعرض الموضوع وعناصره على لجنه التحكيم لاجازته قبل عرضه .
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 12:40 م
أولا ـ مفهوم الإعلام
مهما اختلفت الأقوال ، وتباينت الآراء حول مفهوم الإعلام ، ومهما جاءت تقسيماته واتجاهاته فإنها في مجموعها تلتقي في أن الإعلام هو : اتصال بين طرفين بقصد إيصال معنى ، أو قضية أو فكرة للعلم بها ، واتخاذ موقف تجاهها ” نظرية السيادة ” 0
إن المفهوم العلمي للإعلام عموما ـ اليوم ـ قد اتسع حتى شمل كل أسلوب من أساليب جمع ونقل المعلومات والأفكار ، طالما أحدث ذلك تفاعلا ومشاركة من طرف آخر مستقبل 0
والإعلام ” علم وفن في آن واحد ” فهو علم له أسسه ومنطلقاته الفكرية ، لأنه يستند إلى مناهج البحث العلمي في إطاره النظري والتطبيقي ، وهو فن لأنه يهدف إلى التعبير عن الأفكار وتجسيدها في صور بلاغية وفنية متنوعة بحسب المواهب والقدرات الإبداعية لرجل الإعلام 0
ثانيا : التأثير الإعلامي ودعائمه
نجاح الرسالة الإعلامية يتوقف على عدد من الشروط ومنها :
ـ وضوح الرسالة الإعلامية : إذ أن عملية الإعلام مشاركة وتفاهم أي أنها عملية تناغم بين المرسل والمستقبل ، والتشويش أو التداخل قد تقف عائقا دون فهم الرسالة ، ومن أسباب ذلك التشويش : احتواء الرسالة على ألفاظ غير معروفة أو كانت سرعة المتحدث غير ملائمة ، أو الطباعة رديئة ، أو الصوت ضعيفا 00
ـ الظروف المحيطة بالرسالة : حيث تؤثر تأثيرا كبيرا على مدى تقبل الرسالة الإعلامية أو رفضها ؛ ذلك لأن نفسية المستقبل وطريقة تربيته ، ودرجة ثقافته تؤثر على كيفية استجابته لها 0
ـ القيم والمبادئ الاجتماعية : إذ يعتمد مدى النجاح على درجة تأثر المستقبل بالقيم السائدة في المجتمع ، واندماجه فيها 0
ثالثا ـ الإعلام والتعليم :
هناك إجماع يكاد ينعقد بين التربويين على أن كلمة” التربية ” أوسع مدى من كلمة ” التعليم ” وأكثر دلاله على ما يتصل بالسلوك وتقويمه ، في حين تنحصر كلمة ” تعليم ” على علاقة محدودة بين طرفين بهدف إيصال قدر معين من المعلومات أو المهارات 0
وعلى هذا يمكن القول بأن التعليم نمط مؤسسي من أنماط التربية يتم داخل مؤسسات رسمية ، تتخذ من هذه العملية رسالة أساسية لها ، ويتخذ منها المجتمع وسائل ذات رسائل تكفل له إعداد النشء وفق ما يريد ، بينما تتم التربية داخل تلك المؤسسات وخارجها ؛ فالأسرة ، والأندية ، ووسائل الإعلام ، والمساجد 00 وغيرها مؤسسات اجتماعية لها وظائفها الخاصة ، ومنها يكتسب الفرد كثيرا من مكونات شخصيته وثقافته بوعي أم بدون وعي 0
وإذا قرر بعض الإعلاميين إن الإعلام التعليمي ينحصر في الصحف والمجلات التي تصدر إلى المعلمين والطلاب وغيرهم من عناصر العملية التعليمية مضافا إلى ذلك البرامج التعليمية المسموعة والمرئية فإن الرأي أن الإعلام التربوي هو الإعلام الشامل للتربية بمفهومها الواسع الحديث ومن بينها الإعلام التعليمي 0
إن الهدف الأول للتعليم هو : نقل تراث الأمة الاجتماعي من جيل إلى جيل ، وتنمية الجوانب المعرفية 0
ويتفق الإعلام والتعليم في أن كلا منهما يهدف إلى تغيير سلوك الفرد ، فبينما يهدف التعليم إلى تغيير سلوك التلاميذ إلى الأفضل نجد الإعلام يهدف إلى تغيير سلوك الجماهير ؛ فالتلميذ الذي ينطق كلمة جديدة لم يتعود عليها من قبل قد تعلم شيئا فسلك أنواعا من السلوك اللغوي غير سلوكه الأول الذي اعتاد عليه 0
كما أن التعليم والإعلام أصلا عملية تفاهم ، وعملية التفاهم هي العملية الاجتماعية الواسعة التي تبنى عليها المجتمعات ، إذ لا يمكن أن يعيش فرد معزولا دون أن يتفاهم مع من معه بشأن هذا العمل ويتعاطف معه فيه 0
والإعلام بأشكاله المتنوعة في إدارات الإعلام عملية تفاهم تقوم على تنظيم التفاعل بين الناس من خلال الحوار الهادف 0
ويتميز جمهور التعليم عن جمهور الإعلام بالتجانس ، فالتلاميذ في مختلف مراحل التعليم متجانسون من حيث التحصيل والخبرات السابقة والسن والزمن ، أما جمهور الإعلام فهم المواطنون كلهم في المجتمع أو جزء منه0
كما يتميز جمهور عملية التعليم عن جمهور عملية الإعلام في أن الأول مقيد في حين أن الثاني طليق ، فليس التلاميذ في أي مرحلة أحرارا في اختيار المادة التي يدرسونها ، أما جمهور الإعلام فحر طليق 0
ويتميز التعليم عن الإعلام بصفة المحاسبة على النتائج ، فالطالب مسئول عن نجاحه ، أما في حالة الإعلام فليس منا إلا نادرا من هو مسئول عن متابعة برنامج أو قراءة مجلة 0
ويتميز التعليم عن الإعلام أيضا من حيث الدافعية ؛ إذ أن الدافع إلى التعليم واضح للمتعلم وضوحا منطقيا في كثير من الأحيان وهو النجاح ، بينما نجد الدافع إلى الإعلام غير واضح الوضوح الفكري المنطقي الملازم للتعليم 0
كذلك يتميز التعليم عن الإعلام في وجود صلة مباشرة متبادلة بين المتعلم والمعلم وهو التفاعل المباشر ، بينما لا توجد في الإعلام باستثناء بعض الحالات كما في الاتصال المباشر 0
من هذا المنطلق الفكري يتضح : أن الإعلام يقدم خدمة إخبارية هدفها التبصير والتنوير والإقناع ، لتحقيق التكيف والتفاهم المشترك بين الأفراد ، أما التعليم فإنه يهدف إلى استمرار التراث العلمي والاجتماعي والأدبي والحضاري للأجيال المتعاقبة ، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم العقلية والبدنية 0
من هنا يتضح إن الإعلام والتربية دعامتان يجب أن نجند لهما كل الوسائل التي تخطط لها الدولة ، ومن أجل توجيه الأجيال الناشئة والمتعاقبة التوجيه العلمي السليم للسلوك الاجتماعي الذي نرتضيه لأبنائنا ومجتمعنا ، مستفيدين في ذلك من الروابط الوثيقة التي تجمع الإعلام بالتعليم 0
رابعا ـ الإعلام التربوي : المفهوم والأهداف
أ ـ الإعلام التربوي هو : استثمار وسائل الاتصال من أجل تحقيق أهداف التربية في ضوء السياستين التعليمية والإعلامية للدولة 0
ب ـ أهداف الإعلام التربوي :
1 ـ الإسهام في تحقيق سياسة التعليم 0
2 ـ العمل على غرس تعاليم الشريعة الإسلامية وبيان سماحة الإسلام 0
3 ـ تنمية الاتجاهات السلوكية البناءة ، والمثل العليا في المجتمع 0
4 ـ تلمس مشكلات المجتمع ، والعمل على بث الوعي التربوي تجاهها 0
5 ـ التعريف بجهود الدولة تجاه الوطن وأبناءه 0
6 ـ متابعة وسائل الاتصال الجماهيرية ، والاستفادة من الرؤى العلمية ، والوقوف على مطالب الميدان من خلال ما تبثه من معلومات 0
7 ـ القيام بالبحوث وتشجيعها في جميع المجالات التربوية 0
8 ـ تبني قضايا ومشكلات التربية والتربويين والطلاب ومعاجلتها إعلاميا 0
9 ـ إبراز دور المدرسة بوصفها الوسيلة الأساسية للتربية والتعليم 0
10 ـ خلق علاقة إيجابية مبنية على الثقة والاحترام المتبادل بين أعضاء الجهاز والمجتمع بما يساعد في زيادة العطاء والإخلاص في العمل 0
11 ـ الاهتمام بجميع عناصر العملية التعليمية : المعلم ـ الطالب ـ المنهج ـ المبنى المدرسي ـ ولي الأمر 0
12 ـ التواصل مع المجتمع من خلال نشر الأخبار ، وتزويد الرأي العام بالمعلومات الصحيحة عن البرامج والمشروعات التعليمية والتربوية التي تحقق المسئولية الجماعية للعمل التربوي 0
خامسا : ماذا نريد من الإعلام التربوي ؟
إن حياتنا اليوم بحاجة إلى أن نحقق إعلاما عمليا يقوم بتحقيق تلك الأهداف السامية ، ويسهم في عملية التثقيف : التثقيف الأخلاقي ـ التثقيف الاجتماعي ـ التثقيف الإنساني 00 هذا إلى جانب التثقيف التربوي والتعليمي 0
نحتاج إلى إعلام تربوي قادر على الاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة ، وتطويعها لخدمة الفعل التربوي 0
والإعلام التربوي مطالب بمتابعة سلوكيات الطلاب في داخل المدرسة وفي المجتمع 00 يؤكد لهم ضرورة الحفاظ على المدرسة بمبناها ومعناها 00 محافظته على سلوكياته كطالب علم بأن يتحلى بالأخلاق الكريمة ـ احترامه لمعلمه ، وحبه لوالديه ـ الرغبة الملحة في العلم ـ حبه لزملائه ـ ولائه لوطنه ـ حفاظه على النظام والنظافة ـ البعد عن كل مشين للفرد ـ متعاونا في الخير مع المجتمع ـ مرتبطا بأسرته ـ محافظا على بيئته ـ متصفا بصفات المسلم الكريم والعربي الأصيل 00
نريد إعلاما تربويا يكون معينا للمعلمين وللآباء والأمهات في تقريب المعلومة لذهن الطالب ، ودالا له على سبل تحصيل العلم والمعرفة ، وتأصيل القيم الإسلامية النبيلة 0
إن على الإعلام التربوي أن يعايش ظروف مجتمعه الزمانية والمكانية ؛ فمن المهمات التي يجب أن يؤكدها للناس : المفاهيم الحقيقية للتعليم ، وأن نقضي على المفهوم الذي يربط التعليم بالوظيفة ، والرغبة في الوظائف البارزة التي يسميها البعض الراقية أو العليا 00 نريد أن يتعلم الأبناء كيف أن اليد العاملة يد شريفة بحبها لله تعالى ، وأن يدركوا أن المهن والحرف خير من البطالة والعوز ، والوطن لن يعتمد دائما على غير أبنائه 0
من الإعلامي ؟ وما سماته ؟
الإعلامي هو : الواسطة بين جميع أطراف العملية الإعلامية ومحاورها ، تماما كالمعلم هو : جوهر العملية التعليمية ومنفذها ، لهذا فإن هناك العديد من السمات التي يجب أن تتحقق في العاملين في الإعلام والاتصال ومنها :
1 ـ سمات ثقافية :
لابد للإعلامي أن يجع بين كل أطراف الثقافة ، فلا يجد نفسه يوما غير عارف بعلم من العلوم ، وهذا يعني أن يكون متسع المدارك ، حاضر الفكر ، لبق الحوار ، الأمر الذي يؤهله لنقل ثقافة الآخرين ، والتفاعل معها بما يتفق وحاجات مجتمعه ، والأخذ بما يناسب دينه ووطنه ، وهذا يخلق فيه صفة ضرورية وهي : عالمية التفكير وعالمية التوجه ، وإنسانية الرأي دون تفريط في ولائه لوطنه وأهله 0
2 ـ سمات خلقية :
وذلك بأن يكون أمينا في نقل ما هو بصدده من قضايا وأفكار ، كريم النفس ، حسن المعاشرة ، عفيف اليد واللسان ، متواضعا لا يغريه موقعه كإعلامي قد تتاح له الفرصة للقاء كبار الشخصيات للتعالي على الآخرين ، كما يجب أن يكون جديرا بالثقة ، وهذا يتأتى من احترامه للآخرين مع صدقه والتزامه بالمثل العليا التي يناضل من أجلها ، وأن يكون اجتماعيا يشارك الناس أفراحهم وآلامهم ، غيورا على دينه ، وكرامة وطنه 0
3 ـ سمات شخصية :
ليس شرطا أن يكون الإعلامي متخصصا متعمقا في كل العلوم بل يكفي أن يعرف الكثير عنها ، وأن يملك العدة الضرورية التي تعينه على أداء مهامه وفي مقدمتها : الموهبة التي يودعها الخالق تبارك وتعالى في من شاء من خلقه ،ومنها صفات مكتسبة ،وهي تلك التي يوجدها الإعلامي بطرق عدة ؛ فإذا سلمنا بأن الموهبة 00 هي أساس النجاح ، فإن صقلها بالاطلاع والقراءة العلمية الواعية تزيدها رسوخا ، وتعطيها صفة الإبداع 0
وأن يملك القدرة على فهم ما يقرأ ، أو يسمع أو يرى ، قادرا على تحليل ذلك ، مستبطنا للأمور بصورة واعية ونظرة نفاذة ، وأن يتمتع بقدر كبير من التوازن 0
ومن المهم أن يحظى الإعلامي بصفة القبول عند الآخرين ، فلا يكون كز الخلق ، ثرثارا ، بل يجب أن ينأى بنفسه عن شخصية التوجه وأنانية المقصد ، كما يجب أن يكون عادلا منصفا مع المتحاورين ، وألا يكون مبالغا ، ويبتعد بنفسه عن المهاترات ، وأن يتحلى بالصدق مع نفسه والآخرين
4 ـ سمات عملية :
على رجل الإعلام أن يتحسس مشكلات مجتمعه ويتفاعل معها ، وهذا التفاعل يرتبط بأمر آخر هو قدرة الإعلامي على خلق صداقات مع الذين سيكونون مصدرا مهما لجمع المعلومات 0
وإذا تجاوزنا هذه المرحلة ” مرحلة توفر الأدوات ” فإنه ينبغي توفر مقومات أخرى تخص كل فن من فنون الإعلام ومن ذلك :
ـ أن يحدد الهدف من الموضوع ، والأسئلة التي تحتاج إلى إجابة قبل أن يحدد إجراء التحقيق الصحفي أو اللقاء الإذاعي أو إقامة ندوة ما 00
ـ معرفة كل ما يتصل بالموضوع الذي سيطرحه أو الشخصية التي سيتحاور معها 0
ـ أن يكون الإعلامي واثقا من نفسه ملما بأصول الحديث 0
ـ استخدام وسائل الإيضاح والبراهين 00 مثل الصور والرسوم التي تعرض الحقائق 0
ـ الصياغة الواضحة والمركزة التي تناسب جمهور القراء أو المستمعين 00 أو المستهدفين بالموضوع 0
ـ اختيار العناوين الجذابة البعيدة عن التهويل والخداع 0
ـ التوقيت 00 أي تخير وقت نشر الموضوع أو إذاعته أو بثه 00 كأن نركز على إبراز مكانة المعلم في المجتمع في ” يوم المعلم ” من خلال الإذاعة المدرسية والصحافة المدرسية ، والمسرح ، وإقامة الندوات 00 وبالمقابل من الخطأ أن نكتب عن الإجازة في وسط العام الدراسي بل ينبغي التركيز على شرح الدروس ، ومحاولة تبسيط العلوم التي قد تخفى على الطلاب من خلال وسائل الإعلام المدرسية 0
هذا بالنسبة لكل إعلامي
ويزيد الإعلامي العامل في الميدان التربوي :
الصفات الخاصة:
1 ـ أن يكون فاهما لسياسة التعليم 0
2 ـ أن يلم بأجهزة التعليم ، وجوانب العملية التربوية ؛ كالمناهج والمعلمين والطلاب والنشاط المدرسي 00
3 ـ أن يكون مطلعا على كل جديد في مسيرة التعليم 0
4 ـ أن يكون على علاقة دائمة بقضايا التربية والتعليم سواء في أجهزة الدولة أو تساؤلات الناس وقضاياهم 0
5 ـ أن يكون قارئا ، ومتابعا ، ومشاهدا ، ومستمعا جيدا لكل وسيلة إعلامية مفيدة 0
وسائل الإعلام والاتصال
أولا ـ الوسائل المقروءة :
1 ــ الكتاب : رغم انتشار الوسائل التعليمية بأشكالها المتنوعة ، وتطورها ، إلا أن الكتاب سيظل الأكثر استخداما في حفظ ونقل المعارف والعلوم والمفاهيم والقيم 0
ويمكن استثمار الكتاب المدرسي للانطلاق نحو تكوين قاعدة معلوماتية تستخدم عند البدء في العمل الإعلامي ، ويقترح في هذا الجانب التالي :
ـ استثمار القصص والروايات ومواضيع الأدب العامة ، ” لمسرحة المناهج” أي تحويلها إلى عمل مسرحي يؤدى على خشبة المسرح ، ويبث في الإذاعة ، وينشر في نشرة المدرسة ، مما يساعد على تقريب المعلومة إلى ذهن الطالب ، وهنا ينبغي الإشارة إلى أهمية مراعاة سن الطلاب ، واستعداداتهم وخصائصهم الفسيولوجية 0
ـ نشر حلول لمسائل علمية وغيرها في نشرة المدرسة أو نشرة المادة ، من خلال جهود الطلاب ، ويمكن أيضا أن تطرح على شكل مسابقة 0
ـ الاستفادة من كتب مساعدة أخرى لحل المسائل ، على أن تكون مرخصة من الوزارة 0
ولا يمكن التساهل بالدور الكبير الذي يمكن أن تؤديه المكتبات العامة إذا ما استطعنا أن نجعلها محفزة للزيارة بتزويدها بالجديد من الكتب ، والتي تناسب جميع الأعمار ، إضافة إلى تنفيذ الحملات الإعلانية التي تحث على زيارتها والاستفادة منها0
وتعد مكتبة المدرسة أنموذجا مصغرا للمكتبات العامة ، وتمتاز بنوعية الكتب التي أمنتها وزارة المعارف بإشراف مباشر من التربويين المعنيين 0
2 ـ الصحيفة : ويمكن تعريف الصحيفة بأنها : النافذة التي يرى منها الفرد العالم ، وتدخل الصحف والمجلات العامة ” التجارية ” ضمن الدوريات التي تمثل حلقة اتصال مهمة بين أفراد المجتمع بكل طبقاته ، وتتميز : بالجدة ، وسهولة الحصول عليها 0
ويمكن للاستفادة من الصحف والمجلات اتباع التالي :
ـ تثبيت الصحيفة على حامل في مكان بارز في المدرسة بحيث يتصفحها جميع الطلاب والمعلمين ، أو في إدارة التعليم لتكون أمام العاملين ، وهذا سيزيد من تفاعل الطلاب مع الصحف المحلية ، وبالتالي زيادة ثقافة المجتمع 0
ـ متابعة الأخبار والمقالات التربوية ، وبثها من خلال الإذاعة المدرسية أو التلفزيون التعليمي ، أو من خلال نشرة المدرسة ، ويمكن أن توزع على الطلاب على هيئة ملف صحفي يومي أو أسبوعي أو فصلي
ـ تعد الصحيفة وسيلة مهمة للتثقيف العلمي والمهاري من خلال تعلم فنون العمل الإعلامي : الخبر ـ التحقيق ـ الحوار الصحفي 000
ـ تدريب التلاميذ على مهارات كثيرة منها : القراءة السريعة الفاحصة ، التعبير ، الحوار البناء
3 ـ اللافتة : تعتمد على الجملة المعبرة الواضحة ، وعادة ما تستخدم في عمليات الإرشاد والتوجيه ؛ كأن تشير اللافتة إلى مكان مناسبة ما ، ومن ذلك اللافتات التي توضع على أبواب المدارس التي توضح اسم المدرسة ومعلومات عنها ، وتتميز بسهولة نقلها من مكان إلى آخر بحسب الحاجة 0
ومن الاستخدامات العملية للافتة في مجال الإعلام التربوي :
ـ تدريب الطلاب على حسن الخط إذا كتبت باليد ، أو باستخدام الكمبيوتر 0
ـ تستخدم للإعلانات العامة عن مناسبات تربوية 0
ـ يمكن أن تستخدم على هيئة لوحات مضيئة ، وعادة ما تكون من الوسائل الناجحة التي يمكن مشاهدتها من على مسافات بعيدة 0
4 ـ الملصقة : تظل الملصقة من الوسائل الإعلامية الفعالة 0
ومن أهم شروط نجاح الملصقة :
ـ وضوح الهدف وبساطة المضمون 0
ـ الاتزان : أي الانسجام بين محتويات الملصق 0
ـ التركيز على فكرة واحدة 0
ـ الاختصار في الكلمات المكتوبة والتركيز على الصورة المعبرة 0
ـ استخدام الألوان الملفتة للانتباه 0
وهي ضمن الصور التي تعمل على نقل الفكرة بشكل مصور ، ويكثر استخدامها لأغراض التوعية العامة ، كما أنها تستخدم في المدرسة للمساهمة في تحقيق الأهداف التربوية ، ولها استخدامات عديدة مثل : الدعايات 0
ومن أهم ما ينبغي مراعاته عند وضع الملصقة أن تكون سهلة الإزالة بعد انتهاء الغرض منها ، وهنا ينبغي التنبيه إلى أنه لكي يحقق الملصق أهدافه فيجب عدم عرضه لمدة طويلة مهما كانت درجة قوته ، حتى لا يفقد فاعليته وتأثره 0
5 ـ المطوية : وتتميز المطوية بسهولة حملها وتوزيعها ، إضافة إلى إمكانية طباعة كمية كبيرة منها بأرخص الأسعار 0
وعادة ما تركز المطوية على موضوع واحد فقط ، وتتناوله شرحا وتحليلا ، وبأسلوب مبسط ومفهوم للمستهدفين 0
وتعد المطوية من أفضل وسائل الإعلام في المناسبات العامة ، ومفيدة أيضا للتركيز على موضوعات معينة في المنهج الدراسي 0
6 ـ الشعار التربوي : هو رمز لهدف نسعى إلى تحقيقه ، وينبغي عند التفكير في رفع شعار ما ، أو عند التخطيط لمشروع تربوي حسن اختيار التراكيب اللغوية ، وشموليتها ، وسلامتها من الأخطاء ، إضافة إلى إمكانية تحقيق بنود ذلك الشعار 0
ومن المناسب عند التخطيط لتنفيذ حملة إعلامية تربوية أن نضع لها شعارا معينا ، يرمز إلى هذه المناسبة ، ونوظف جميع وسائل الاتصال لمساندة هذه المهمة ، ومن ذلك : ونشرات ـ مطويات ـ مسرح مدرسي ـ إذاعة مدرسية ـ ندوات ـ محاضرات 00
وفيما يلي بعض الشعارات التربوية الهادفة ، ومناسباتها المقترحة :
1 ـ وراء كل أمة عظيمة تربية عظيمة ( هدف تربوي عام )
2 ـ العلاقات الاجتماعية سمة الأوفياء ( مناسبات اجتماعية )
3 ـ الثقافة 00 حضارة وتاريخ ( مناسبات ثقافية 00ندوة ـ محاضرة 00)
4 ـ أسعد والديك ومعلمك بتفوقك ( بداية العام الدراسي )
5 ـ القراءة عمر يضاف إلى عمرك ( مشروع القراءة للجميع )
6 ـ التعليم أعظم استثمار في الحياة ( عند اكتشاف موهوب في المدرسة)
7 ـ أخي الطالب : كن قدوة حسنة للجميع ( في مناسبات التكريم )
8 ـ يوم بلا علم 00خسارة بلا عوض (لعلاج مشكلة الغياب في آخر العام )0
9 ـ رسالة المعلم لا تحدها أسوار المدرسة 0 ( بمناسبة يوم المعلم )
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 12:43 م
الإعلام التربوي وآثره ” ودورة ” في تنمية قدرات التلاميذ علي حسن استقبال الرسالة الإعلامية في المرحلة الثانوية
(دراسة تطبيقية في بعض المدارس الثانوية بمحافظات الدقهلية والشرقية )
مدي دور الإعلام التربوي في تحقيق رسالته لدى طلاب المرحلة الثانوية “دراسة تطبيقية ”
مقدمة :
بسم الله الرحمن الرحيم
“وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون …
لقد خلق الله الإنسان للعبادة وكلفة علي لسان رسوله الكريم سيدنا محمد صلوات الله علية وأفضل تسليم بطاعة أوامر خالق هذا الكون والبعد عن معصيته ولقد ..امرنا رب العزة في أول سورة أنزلت في كتابة الكريم ” أقرأ بسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق أقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم ” سورة العلق ..
فالعلم هو مفتاح رقي الأمم وتطورها ولا تعارض إطلاقا بين العلم والدين بل علي العكس العلم يجعل الفرد أكثر أيمانا بأن خالق هذا الكون هو الله الخالق البارئ الذي لا إله غيرة وحده لا شريك له والأدلة علي وجود الله كثيرة ومتعددة لكل ذي علم وبصيرة .
وهو الذي أنشأكم في الأرض واستعمركم فيها وسخر لكم الكون كله بقدره عز وجل لحمل الرسالة وهي الدعوة إلي عبادة الله وحده عز وجل وطاعته والابتعاد عن كل ما نهانا عنه .
ومن هذا المنطلق فإن استخلاف الإنسان للأرض والدعوة الي عبادته تطلب حتمية التعاون والاتصال بين البشر من هنا ظهرت أهميه الإعلام في قدرته علي التأثير في اتجاهات الأفراد
وعقائدهم كما له من دور بالغ قي نقل الرسالة بصورة مؤثرة في الطرف الآخر .حيث ان الاتصال بمفهومة العام عبارة عن “: اتصال بين طرفين بقصد إيصال معنى ، أو قضية أو فكرة للعلم بها ، واتخاذ موقف تجاهها ” نظرية السيادة “.
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 1:18 م
المعارض الصحفية
المعارض الصحفية : مكان يعرض فيه الانتاج الصحفى المدرسى المتنوع الخاص بالاحتفال بمناسبة دينية او قومية او اجتماعية او احتفالا بنهاية العام الدراسى او مشاركة فى المعارض التى تقيمها كل من الادارة التعليمية و المديرية
اشتراكا فى مسابقة المعارض على مستوى الجمهورية .
انواعها :
(1) معارض مناسبات : كتلك التى تقيمها المدارس فى مناسبات متنوعة وعلى سبيل المثال لا الحصر ( عيد النصر - العيد القومى للطفولة - عيد الطيران - عيد الشرطة - الهجرة النبوية الشريفة - مولد الرسول صلى الله عليه وسلم) وغير ذلك من المناسبات الدينية و القومية و الاجتماعية .
وفى كل هذه المعارض نلاحظ ان الموضوعات تتناول المناسبة التى اقيم من اجلها هذا المعرض بالشرح و التحليل
و التفصيل وذلك من خلال الانتاج الصحفى المعروض وذلك باستخدام القوالب و الفنون الصحفية المنوعة ، هذا
بالاضافة الى الانتاج المسموع الخاص بهذه المناسبة .
(2) معارض الادارات و المديريات : و تتنوع الموضوعات التى يتناوله الانتاج الصحفى فتشمل الخبر والتحقيق
و الحديث و المقال والتصوير و الكاريكاتير و الموضوعات ذات الطابع السياسى القومى و الدينى و الاجتماعى
وغير ذلك من مختلف الموضوعات ، هذا بالاضافة الى الانتاج الاعلا مى المسموع المنوع .
اهدافها :
(1) تبادل الخبرات الصحفية و الفنية بين طلاب المراحل التعليمية المختلفة .
(2) بث روح المنافسة بين الطلاب .
(3) وسيلة من وسائل تربية الذوق و الحس و الجمال .
(4) دعم الصلات بين اسر التحرير بالمدارس فينبنى العمل على اساس من الصداقة و الاخاء .
(5) وسيلة من وسائل الكشف عن الموهوبين .
(6) ميدان فسيح لعرض مشكلات البيئة امام المسئولين و اتاحة الفرصة للمساهمة فى حلها .
(7) تسجيل الانتصارات التى احرزناها فى كافة المجالات السياسية و الاقتصادية و العسكرية و الاجتماعية
بطريقة مبسطه و سهلة .
( توجية الطاقات و الامكانات نحو الانتاج المثمر و العمل الخلاق.
(9) الدراسة العملية لفنون الصحافة المدرسية و الصحافة العامة .
(10) التعريف بالشخصيات البارزة فى عالم الصحافة و الفكر كوسيلة من وسائل تنمية المواهب الصحفية
لدى الطلاب .
(11) مراة صافية تنعكس عليها بوضوح مجالات النشاط المدرسى (الثقافية والعلمية والفكرية والفنية و الرياضية ).
(12) مجال للمشاركة الايجابية فى المناسبات الدينية والقومية و الاجتماعية بالتعبير بالكلمة و الصورة و الرسم .
(13) وسيلة من وسائل تنمية الشخصية و الاعتزاز بالنفس دون مباهاة او غرور وذلك بعرض ما ينتجه الطالب.
وفى الجملة فان المعارض الصحفية تقضى على الفردية و السلبية و الانعزالية ، و يتجلى ذلك فى اشراك جميع المراحل التعليمية فى المعارض التى تقام على مستوى المديرية او الادارة التعليمية .
الشروط الواجب توافرها لاقامة المعرض :
(1) ان يكون المكان فسيحا يتسع لجميع الاعمال التى يراد عرضها .
(2)ان يكون حسن الاضاءة صحى التهوية .
(3) ان يكون موقع المعرض سهل الوصول اليه معروفا للجميع .
(4) تحديد الهدف المقام من اجله المعرض .
(5) ان يقسم المعرض حسب المراحل التعليمية ( مدرسة - ادارة - مديرية - وزارة ) .
(6) ان يتم عرض الانتاج الصحفى بطريقة فنية جذابة تشد الزائر و ان تكون المعروضات فى مستوى نظره مما يسهل عليه الاطلاع و القراءة فى سهولة و يسر .
(7) اصدار دليل واف واضح يسترشد به الزائر ( دليل المعرض ) .
بيان المعروضات
(1) بالنسبة لمعارض المناسبات : يتم عرض ما انتجته المدرسة خاص بهذه المناسبة التى يراد الاحتفال بها .
(2) بالنسبة للمعارض التى تقام فى نهاية العام الدراسى سواء بالمدرسة او على مستوى الادارة او المديرية التعليمية :
(أ) يجب ان يضم المعرض جميع انواع الصحف و المجلات سواء كانت للفصول او المدرسة او خدمة المنهج الدراسى او صحف مناسبات او صحف جماعات الانشطة المدرسية الاخرى و صحف الحى وخدمة البيئة …..الخ
هذا بالاضافة الى المجلات المصورة و المطبوعة و الطائرة بالاضافة الى التحقيقات و الاحاديث و المقالات و القصص والصور الصحفية و الكاريكاتير .
(ب) ان يضم الاشرطة المتميزة الخاصة بالاذاعات الصباحية لبعض المدارس و كذلك الاحاديث و التحقيقات الصحفية المسجلة المتنوعة .
(ج) ان تتناول المعروضات افضل الموضوعات المتصلة بالمدرسة و البيئة وتعالج اهم مشاكلها ، بالاضافة الى الاحداث الجارية .
(د) ان تكون جميع المعروضات من اعمال الطلاب انفسهم وليس للمشرفين و الاخصائيين دور فيها الا التوجيه .
(ه)ان يخصص فيه ركن لاعمال الطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة حتى يبرز مدى مساهمة الصحافة المدرسية فى العمل على تقدمهم الدراسى .
(و) يراعى ان يضم المعرض بعض التجارب الناجحة التى قد تفيد فى هذا المجال وذلك من حيث الاخراج كالمجسمات .
دور الطلاب فى اقامة المعارض
(1) طبع تذكرة الدعوة وتوزيعها قبل الافتتاح بوقت كاف .
(2) اعداد دليل المعرض .
(3) الشرح و مناقشة الزوار فى المشكلات المعروضة بالصحف و اخذ راى المسئولين فى حلها .
(4) تنظيم الندوات التى تعقد عقب افتتاح المعارض لتبادل الاراء وتوزيع الجوائز و الحوافز على الطلبة و المشرفين .
ملاحظة : كانت هذه محاضرة الاستاذ الفاضل / محمد احمد البطينى مدير ادارة الصحافة المدرسية بتوجية الصحافة بوزارة التربية و التعليم الاسبق خلال الدورة التدريبة للاخصائيين يوم السبت الموافق 10 /2 / 2001 .
أغسطس 29th, 2007 at 29 أغسطس 2007 11:41 ص
بارك الله فيكم جميعا
الكاتب والمعلق والمحاضر
وجزاكم الله خيرا
أغسطس 29th, 2007 at 29 أغسطس 2007 12:12 م
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته :
**************************************
توفيق الصائغ / يوسف الخال / بدر شاكر السياب / سميح القاسم / محمد الماغوط/ أنسي الحاج / رشيد بوجدرة / يوسف السباعي / تركي الحمد / نجيب محفوظ/ معين بسيسو/ محمد الفيتوري / صلاح عبد الصبور/ أدونيــس / عبد العزيز المقالح / مليكة مزان/ عبد الوهاب البياتي / محمود درويش / نزار قباني / صلاح حسن.
هل تعرف هؤلاء ؟ ما الذي يجمع بينهم ؟ إنها الحداثة .
لكن ما هي حقيقة الحداثة ، تعرف عليها من خلال آخر الإدراجات :
* مفهوم الحداثة.
* لمحة موجزة عن تاريخ الحداثة في الغرب
* من شيوخ الحداثة :(أدونيــس ).
* نيتشه و الحداثة.
و آخرها :
حقيقة الحداثيين و جرائمهم البشعة في حق الله تعالى.
http://bla3almaniya.maktoobblog.com/?post=489947&postView=1
مع الاعتذار لخروجي عن موضوعكم.
مع كامل احترامي و تقديري.
أغسطس 29th, 2007 at 29 أغسطس 2007 2:21 م
أخواني الأعزاء
طفح الكيل من هذا الفيل …
طفح بكل معاني الكلمة …
اليوم يحاول أن ينسب إلينا موشحة من الشتائم جاءته من مجهول…
ولعله هو الذي كتبها ….
تبت يدك يا فيل
تبت يدك يا فيل
تبت يدك يا فيل
هذه الألفاظ أنا لا استخدمها
بل تستخدمها انت في بيئتك الوضيعة…
يا أحط خلق الله قدرا ….
هذه اللعبة القذرة فاقت كل الحدود …
وستدفع ثمنها غاليا..
أقسم بالذي فطر السماوات والأرض ان تدفع ثمنها …
لا تظن ان المدونين جهلاء لهذه الدرجة , او انهم غافلون عن الاعيبك
ثم انه لا تعوزني الفصاحة اللغوية كي أكتب جملة ركيكة كالاتي :-
ولما اطلع ظيظو اللي بتشتم فيه ده مخابرات بحد
أنت تجعل المعركة تأخذ منحنى آخر …
هذه الجملة الركيكة تكشف لعبتك
لقد التزمت الصمت احتراما للأخوة المدونين الأحباء ….
لكن اليوم , لن التزم الصمت أبدا
هذه القضية تمس أخلاقي
عشرات الادراجات تكتبها يوميا , ولا أرد عليها , لأنها سهم مردود إلى عنقك , وتوضح مدى انحطاط البيئة التي جئت منها ,,,
أما أن تنسب كلاما قذرا كهذا إلي …
فتالله لا يكونن هذا أبدا …
واتمنى أيها الرعديد أن تكون على هذه الدرجة من الشجاعة حين تلتقطك المخابرات العامة من على فراشك….
أنت تستخف بعواقب هذه الأمور ….
ولكنك ستدفع الثمن غاليا …
أقسم بالله أن أجعلك شغلي الشاغل حتى اجعلك عبرة لمن لا يعتبر
وأنتم يا أخواني المدونين ..
أين أنتم من هذا …
أين إسلامكم …
كيف ارتضيم الصمت حيال هذا ؟
يا خير أمة اخرجت للناس
أهذا هو كل ما تمتلكون ؟
الصمت ؟
الأن الأمر لا يمسكم ؟
وان أيديكم في الماء لا في النار ؟
منذ متى كنت متخاذلا معكم ؟
منذ متى ؟
لا يؤلمني سوى ان أرانا وقد صرنا مجتمعا مفككا للغاية…
كل ما تمتلكونه هو الثورة ضدي حين تستثار كرامتي وارد…
أما الفيل , فمباح له أن يسبني آناء الليل وأطراف النهار
بل ومباح له أن ينسب قاذورات ابتدعتها يداه , أو حتى يدا غيره إلي ….
منذ متى كنت استخدم هذه الألفاظ ؟
افيقوا
افيقوا
افيقوا
ولولا ان احد الأحبة نبهني إلى ما كتبه الفيل اليوم - لأني لم اعد حتى ادخل مدونته - لمر مرور الكرام مثل كل ادراجاته السفيهة ضدي…
ويدعي الفيل أن كل قضيته أنني اتهمه بالنصرانية , وكانه يحاول أن يجعلني في موقف المعادي للنصرانية
وهو يدعي أنه مسلم
فأين إذن أخلاق المسلم لديه ؟
كلا أيها السادة
كلا وألف كلا
إن كنتم قد ارتضيتم بهذه المهزلة ..
وارتضيتم أن تغضوا أبصاركم عنها…
فأنا منسحب من بين صفوفكم للأبد …
وأنا كفيل بهذا الفيل بمفردي …
وهو قاب قوسين أو أدنى من الوقوع في يدي
على أرض الواقع
أما أنتم يا أخواني
فلكم الله فيما انتم عليه
لكم الله
يا خير أمة اخرجت للناس…
يا من مثلكم كمثل البنيان المرصوص…
واشهد يا رسول الله ما وصلت إليه أمتك…
وابك يا اسلام
وانتحري يا عروبة
وانتظرني يا فيل…
أستودعكم الله الذي لا تضيع عنده الودائع
ولا المظالم …
والسلام عليكم ورحمة الله وبركات
أغسطس 29th, 2007 at 29 أغسطس 2007 2:58 م
الاخوة الافاضل
عبد الله المغربى ومحمد عبد الحفيظ
اعتقد هذه المدونة ليست مخصصة للحملات الصحفية ولكم جزيل الشكر
أغسطس 29th, 2007 at 29 أغسطس 2007 3:00 م
السلام عليكم ورحمة الله
اشكركم على طرق هذا الباب المهم والمنسي في نفس الوقت وسنسعى جاهدين في ضم جهودنا الى أعمالكم من خلال تواصل دءوب وعمل مستمر حتي نحقق النتائج المرجوة
امنياتي لكم بالتوفيق
أغسطس 29th, 2007 at 29 أغسطس 2007 5:06 م
شكرا
فراوا عبد الله
وانا احب العمل الجماهى
فى انتظار افكارك للتنفيذ
سبتمبر 29th, 2007 at 29 سبتمبر 2007 12:04 م
اقول وين المقدمه
سبتمبر 30th, 2007 at 30 سبتمبر 2007 6:15 م
اخى الفاضل
شكرا لك على مرورك
لو نظرت فى التعليقات لوجدت ما تسال عنه
يناير 23rd, 2008 at 23 يناير 2008 7:59 م
عزيزي حسن توفيق .. كانت معلومات قيمة بحق
فيما يخص الإعلام التربوي .. هل لنا ببعض المواقع التي تفصل في ذلك .؟
وبعون الله كلما توفر لي مرجع سأضعه هنا لمن يريد الاستزادة
مارس 18th, 2009 at 18 مارس 2009 1:03 ص
شكرا لطرح هذا الموضوع و أرجو إرسال أهداف جماعات النشاط المدرسى داخل الصف فى الفصول الابتدايى و أهداف ريادة الفصل